الأخبارسلايدر

مسئول مصري : اصبحنا تحت خط الفقر المائي

 

مرحلة الفقر المائي

أكد رئيس قطاع الري في مصر «عبداللطيف خالد» أن بلاده أصبحت تحت خط الفقر المائي، مشيرا إلى أن السبب في ذلك لا يكمن في «سد النهضة» الإثيوبي.

 

وأوضح «خالد»، في تصريحات له ، أن «مصر تعتمد على مياه النيل بنسبة 92% ولديها شبكة مجاري مائية كبيرة حيث تبلغ أطوال الترع والمصارف فيها 55 ألف كيلو متر».

 

وأشار إلى أن «حصة مصر المائية لا تزال 55.5 مليار متر مكعب منذ 1959 فيما كان عدد السكان آنذاك حوالي 25 مليون نسمة، ونصيب الفرد من المياه زاد عن 2000 متر مكعب».

 

وأضاف المسؤول المصري أنه «عندما بلغ عدد السكان في آخر إحصاء 104 ملايين نسمة، انخفض نصيب الفرد السنوي من المياه إلى أقل من 600 متر مكعب، في حين أن خط الفقر المائي العالمي محدد بـ1000 متر مكعب للفرد».

 

وأوضح «خالد» أن «مصر استغلت فترة الوفرة المائية وأنشأت ترعة الرياح الناصري وترعة النصر والبستان وترعة السلام لزيادة الرقعة الزراعية من 4 ملايين فدان إلى حوالي 9 ملايين فدان».

 

ولعقود من الزمان، كانت القاهرة هي القوة المهينة على النيل بسبب المعاهدات التاريخية المتعلقة بتوزيع المياه، مما سمح لها بإملاء سياسات النهر.

 

ولكن خبراء يتوقعون أن تصبح المياه في مصر أكثر ندرة من أي وقت مضى بسبب الزيادة السكانية والتلوث وتسلل المياه المالحة في قلب أراضي البلاد الزراعية والمراكز الرئيسية.

 

كما أن سد «النهضة» ليس مصدر قلق القاهرة الوحيد، لأن المشروع الضخم من المرجح أن يكون واحدا من العديد من المشاريع المستقبلية التي تنتهجها إثيوبيا والسودان على النيل أو روافده

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى