الأخبار

مسئول أممي: استمرار القتال في “جنوب السودان” يعيق جهود السلام

قال جان بيير لاكروا، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لإدارة عمليات حفظ السلام، اليوم الخميس، إن استمرار القتال بدولة جنوب السودان بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة، يعيق أي فرصة لتحقيق السلام في البلاد.

وأعرب لاكروا، في تصريحات للصحفيين بالعاصمة جوبا، عن قلقه البالغ إزاء استمرار أعمال العنف المسلح في جنوب السودان، رغم إعلان رئيس البلاد، سيلفاكير ميارديت، في مايو الماضي، وقف إطلاق النار من جانب واحد.

وأشار المسؤول الأممي، الذي اختتم زيارة لجوبا، اليوم استمرت ثلاثة أيام، إلى أنه اجتمع مع رئيس جنوب السودان، وأعضاء بحكومته، وناقش معهم سبل دعم إحياء اتفاق السلام الموقع بين الحكومة والمعارضة في أغسطس 2015.

وذكر أنه أكد خلال لقائه مع الرئيس “ميارديت” على دعم الأمم المتحدة “غير المحدود” لجهود الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا (إيغاد)، وترحيبها بأي عملية من شأنها أن تؤدي لوقف القتال في جنوب السودان.

و”إيغاد” منظمة شبه إقليمية في إفريقيا، مقرها دولة جيبوتي، تأسست عام 1996، وتضم دول شرق القارة وبينها إثيوبيا، السودان، الصومال، جيبوتي، وأوغندا.

وطالب “لاكروا” السلطات الحكومية بالتعاون مع المنظمات الإنسانية، من أجل إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين في مناطق النزاع.

وتعاني دولة جنوب السودان التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بعدا قبليا، وخلفت مئات القتلى وشردت عشرات الآلاف.

ووقعت أطراف النزاع اتفاق سلام، في أغسطس 2015، قضى بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو ما تحقق في 28 إبريل 2016، قبل أن ينهار الاتفاق باندلاع مواجهات بالعاصمة، في 8 يوليو العام 2016؛ أودت بحياة مئات وشرد مئات الآلاف.

ووفقا للأمم المتحدة فإن 7.5 مليون شخص في جنوب السودان (من أصل أكثر من 12.5 مليون نسمة) بحاجة إلى مساعدات إنسانية، منهم أكثر من 4.9 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد بسبب النزوح والصراع والتدهور الاقتصادي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى