الأخبارسياسة

مسؤول جزائري: المساعي الدولية لمكافحة تمويل الإرهاب غير كافية

قال مسؤول جزائري رفيع، اليوم الأربعاء، إن بلاده تعتبر المساعي الدولية الحالية لمكافحة تمويل الإرهاب “غير كافية”.

جاء ذلك في تصريحات للمستشار لدى ديوان وزير الخارجية الجزائري، الحواس رياش، خلال مؤتمر عُقد في العاصمة الجزائرية، حول “أفضل الممارسات الدولية لمعالجة ومنع الاختطاف من أجل الحصول على فدية”.

وأشار رياش، إلى أن الجزائر تناضل من أجل تجريم الأمم المتحدة لدفع فديات للجماعات الإرهابية من أجل إطلاق سراح رهائن.

وأوضح أن بلاده اقترحت عقد ورشة للاتحاد الإفريقي مخصصة لهذه المسألة بهدف التوصل إلى برتوكول إضافي لاتفاقية 1999، المتعلقة بمنع تمويل الإرهاب وتجريم دفع الفديات.

وحذر رياش، المجتمع الدولي والاتحاد الإفريقي من الاصطدام بأساليب جديدة تنتهجها المجموعات الإرهابية لإيجاد مصادر تمويل متعددة تسمح بمواصلة أعمالها الإجرامية.

وقال إن “المجموعات الإرهابية لجأت من أجل الحصول على مصادر تمويل إلى الجريمة المنظمة، والاقتصاد الموازي، والاختطاف من أجل الفدية، والهجرة غير الشرعية، وتهريب الآثار والأسلحة والمخدرات، وتبييض الأموال، والمتاجرة بالبشر، وعمليات السرقة بكل أنواعها”.

وفي السياق، أشار المسؤول الجزائري إلى أنّ أرقام المركز الأمريكي لمكافحة الإرهاب لعام 2011، أحصت 5 آلاف و554 رهينة تم احتجازها من مجموعات إرهابية اشترطت دفع مبالغ تتراوح ما بين 3 إلى 4 ملايين دولار عن كل رهينة.

ولفت إلى أن هذا المبلغ ارتفع حاليا إلى 9 ملايين دولار.

جدير بالذكر أن مؤتمر “أفضل الممارسات الدولية بشأن معالجة ومنع الاختطاف من أجل الحصول على فدية”، نظمه، اليوم، مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، والمركز الإفريقي للدراسات والبحوث حول الإرهاب.

وشارك بالمؤتمر شخصيات سياسية وأممية من أبرزها، ماسايا فوجيوارا، سفير اليابان لدى الجزائر، وإيريك أوفيرفيست منسق الأمم المتحدة المقيم بالجزائر، وكوتواتي أجيودا، ممثل المركز الإفريقي للدراسات والبحوث حول الإرهاب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى