الأخبارتقارير

مريم رجوي: الشعب الإيراني مستعد للإطاحة بالنظام الفاشي

مريم رجويالأمة| التقى وفد دولي بأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ألبانيا بمؤتمر شاركت به مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تحت عنوان “المقاومة الإيرانية حاملة رسالة السلام والحرية”.

وأكد المتحدثون على ضرورة اتخاذ سياسة حازمة للتصدي لسياسة النظام الإيراني الهادفة إلى إشعال الحروب والإرهاب ومحاسبتهم على انتهاكات حقوق الإنسان وجرائمهم ضد الشعب الإيراني.

وشارك بالمؤتمر الذي عقد يوم السبت برلمانيون وشخصيات سياسية وحقوقية ودينية من أوروبا وأستراليا.

كما أعلنوا عن تضامنهم مع انتفاضة  الشعب الإيراني، ودعمهم للبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبرنامج مريم رجوي.

قالت مريم رجوي، إن “سياسة الملالي تهدف إلى تأجيح نيران الحروب والتغطية على أزمة السقوط. نظام ولاية الفقيه مصدر الحرب وزعزعة الاستقرار في المنطقة”.أضافت رجوي “بلدنا إيران، لا يُعرف بحكومة عائد إلى العصور الوسطى والآيلة للزوال، بل يُعرف بشعب ومنتفضين يريدون تحقيق الحرية والديمقراطية والمساواة. ومن هذا المنطلق، مكانة أشرف تقع في قلب إيران؛ إيران منتفضة، ومهد الانتفاضة والثورة، وأرض معاقل الانتفاضة والمدن الثائرة”.قالت إن الأسابيع الأخيرة، بلغت فيها الأزمة الإيرانية مرحلة حادة، وأضافت “في الشهر الماضي، هاجم نظام الملالي أربع سفن تجارية على شواطئ ميناء الفجيرة. بعد ذلك بيومين، في منتصف شهر مايو، استهدف عملاء نظام الملالي خطين رئيسيين لأنابيب النفط في المملكة العربية السعودية بطائرات مسيّرة مفخخة. بعد خمسة أيام، سقط صاروخ بالقرب من السفارة الأمريكية في بغداد أطلقها عملاء نظام الملالي. ثم تكرّرت هجمات مرتزقة نظام الملالي بالصواريخ على مطارات السعودية واحدة تلو الأخرى”.

تطرقت رجوي إلى حالة القمع في الداخل الإيراني قائلة “هل يعرف العالم ماذا يحلّ بنسائنا وشبابنا في سجون نظام الملالي ومعتقلاته، مثل سجن ومعتقل التعذيب المسمى (فشافويه)؟”

أضافت “طلبت باسم المقاومة الإيرانية مرارًا أن يتحرك الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية للإفراج عن المعتقلين، وطلبت تعيين وفود لزيارة سجون النظام ومقابلة السجناء.
خلال انتفاضة ديسمبر2017 ويناير2018 ، لفظ ما لا يقل عن 14 معتقلاً أنفاسهم الأخيرة تحت التعذيب”.

أكدت مريم رجوي على أنه “نحن نواجه اليوم، مجتمعًا ملتهبًا، منتفضًا ومستعدًا للإطاحة بالنظام الفاشي الديني. قام الملالي بكل ما بوسعهم بممارسة التعذيب والاعتقال والقمع؛ لكنهم لم يتمكنوا من استعادة التوازن المفقود. لأنهم يواجهون حركة ضخمة تقف بوجههم وهي مستعدة للانقضاض؛ وهذه الحركة هي متشكلة من الشباب الواعين والمحرومين؛ وعاصفة من مطالب المضطهدين، والمواطنين المنهوبة أموالهم والفقراء، وحركة ولّدت في رحمها معاقل الانتفاضة وهي في طور التكثّر والازدهار”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى