الأخبارسياسة

مريم المهدي : الحكومة الإثيوبية تستخدم قدراتها المائية لإرهاب السودان

أكد الحكومة السودانية، الجمعة، إن سد النهضة الإثيوبي تحول لسلاح وخطر ضد البلادمشيرة  إلى أن الملء الأول للسد كان بمثابة “طعنة في الظهر” وتسبب في هزة عنيفة للثقة مع الجانب الإثيوبي.

ونقل عن وزيرة الخارجية السودانية “مريم الصادق المهدي”، قولها إن “إثيوبيا تستخدم القدرة المائية لترويع السودان، وذلك في إشارة إلى قيامها بفتح سد تكزي الواقع على نهر عطبرة المشترك بشكل فجائي مطلع الشهر الحالي”

وأكدت “المهدي” أن بلادها تلقت “طعنة في الظهر” من جانب إثيوبيا خلال الملء الأول للسد ما سبب هزة عنيفة للثقة بين البلدين.

وأشارت رئيسة الدبلوماسية السودانية  إلى أن سد النهضة الإثيوبي أصبح سلاحا وخطرا يهدد السودان، ولكنها في نفس الوقت رفضت خيار المواجهة العسكرية لحل الأزمة.

وفي وقت سابق، أكد رئيس الوزراء السوداني، “عبدالله حمدوك، أن الملء الأحادي لـ”سد النهضة” الإثيوبي تهديد مباشر للسودان، مشددا على رفض بلاده للملء الأحادي الجانب دون التوصل لاتفاق قانوني ملزم.

وكان وزير الري المصري “محمد عبدالعاطي”،قد أكد في تصريحات له  أن بلاده والسودان لن يقبلا بالفعل الأحادي لملء وتشغيل السد الإثيوبي، مضيفا أن مسار المفاوضات الحالية تحت رعاية الاتحاد الأفريقي لن يحدث أي تقدم ملحوظ.

وأضاف أن “الملء الأحادي في العام الماضي تسبب في أضرار جسيمة للسودان من جفاف وفيضان وأدى لزيادة العكارة بمحطات الشرب”.

ولفت أيضاً إلى أهمية أن “تتسم المفاوضات بالفعالية والجدية لتعظيم فرص نجاحها، خاصة مع وصول المفاوضات إلى مرحلة من الجمود نتيجة للتعنت الإثيوبي”.

كما ذكر أن “القاهرة والخرطوم طالبتا بتشكيل رباعية دولية تقودها الكونغو الديمقراطية، وتشارك فيها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة للتوسط بين الدول الثلاث”.

يذكر أن الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي” حذر إثيوبيا، في أبريل/نيسان الماضي، من “المساس بحقوق مصر المائية”، مشددا على أن “الخيارات كلها مفتوحة”.

وبدأت إثيوبيا في بناء “سد النهضة” على النيل الأزرق عام 2011 بهدف توليد الكهرباء، وتخشى مصر من تأثير السد على حصتها البالغة 55.5 مليار متر مكعب من مياه النيل؛ فيما يخشى السودان من تأثير السد على السدود السودانية على النيل الأزرق.

 

 

 

وفشلت جميع جولات المفاوضات، التي بدأت منذ نحو 10 سنوات، في التوصل إلى اتفاق ملزم بخصوص ملء وتشغيل السد.

 

وأكدت إثيوبيا في أكثر من مناسبة عزمها إتمام الملء الثاني لسد النهضة في موسم الأمطار، مع بداية شهر تموز/يوليو المقبل، بغض النظر عن إبرام اتفاق مع دولتي المصب.

 

وتعتبر مصر والسودان إقدام إثيوبيا على الملء الثاني لسد النهضة دون التوصل لاتفاق، تهديدا للأمن القومي للبلدين.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى