الأخبارسلايدرسياسة

مركز حقوقي يحذر من كارثة إنسانية حال تطبيق واشنطن تهديدها لـ”أونروا”

حذّر مركز حقوقي فلسطيني في قطاع غزة، الثلاثاء، من حدوث كارثة إنسانية قد تطال آثارها “جيران غزة”، في حال طبّقت الولايات المتحدة الأمريكية تهديدها الموجّه لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” بقطع الدعم المالي عنها.

وقال مركز الميزان لحقوق الإنسان، في بيان له إن مفاقمة المعاناة للفلسطينيين خاصة بغزة، تنذر بكارثة إنسانية محدقة وقد تطال بآثارها جيران غزة.

وطالب المركز في البيان، الأمم المتحدة بـ”التدخل الجاد ومضاعفة الدعم المالي والسياسي لتغيير معطيات الظروف المعيشية الصعبة بغزة؛ للحيلولة دون وقوع كارثة إنسانية”.

كما عبّر المركز عن قلقه “من التهديدات الأمريكية، التي تلقي بظلالها على دور ومكانة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين”.

وقال:” إن تقليص وتجميد المخصصات المالية من شأنه أن يهدد قدرة أونروا على الوفاء بالتزاماتها، ويعوَّق دورها الأساسي في تغطية الحاجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين، وتحقيق متطلبات التنمية البشرية”.

وأوضح المركز أن ذلك التطور الأخير، يأتي في الوقت، الذي تواجه فيه “أونروا” طلباً متزايداً على خدماتها الأساسية بالتزامن مع التغييرات السياسة، التي جعلت اللاجئين الفلسطينيين في أشد الحاجة لهذا الشكل من الحماية الإنسانية”.

ولفت إلى أن خدمات “أونروا” شهدت تراجعاً خلال السنوات الماضية، بفعل العجز المالي الذي تعاني منه في موازنتها البرامجية، الأمر الذي أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية للفلسطينيين.

وأضاف المركز:” التدهور وصل إلى مستوى غير المسبوق في الأوضاع الإنسانية، الذي آلت إليه الأوضاع في الأراضي الفلسطينية خاصة بغزة، جراء استمرار الحصار، وعمليات التدمير المنظم للمنشآت المدنية والبنى التحتية”.

وطبقا للموقع الإلكتروني لوكالة “أونروا”، تعد الولايات المتحدة أكبر مانحي الوكالة؛ حيث تقدم نحو 370 مليون دولار، من إجمالي نحو 874 مليون دولار، تحصل عليها الوكالة كمنح تصل لنحو 5.3 ملايين فلسطيني في الأراضي الفلسطينية والأردن ولبنان وسوريا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى