الأخبارسلايدرسياسة

مدير مركز ابن خلدون : هذا موعد تسوية الأزمة الخليجية

 

 

سعد الدين إبراهيم

رجح الدكتور سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية تسوية الأزمة الخليجية خلال عدة أشهر خصوصا أن مصالح القوي الكبري والإقليمية تضررت بشكل حاد خلال المرحلة الماضية وتراجع معها زخم الحرب علي الإرهاب واستحقاقات عديدة كان تتطلب موقفا موحدا لأبرز حلفاء واشنطن.

وقال إبراهيم في تصريحات خاصة لـ “لجريدة الأمة الإليكترونية ” أن التسوية الجاري أعدادها يتضمن تنفيذ قطر لشرطين من الشروط الـ 13أو المبادئ الستة دون أن تقترب من المطالب التي تمس استقلالها وفي مقدمتها إغلاق قناة الجزيرة أو تبني مواقفمغايرة  في ملفات شديدة الأهمية بالنسبة للدولة القطرية .

وقال التسوية التي يجري أعدادها ستحفظ ماء وجه الجميع وتعيد اللحمة ولو نسبيا لمجلس التعاون الخليجي وتعطي فرصة لكل طرف أن يزعم خروجه منها منتصرا أمام شعبه وسترضي الجميع في النهاية لأسيما أن أحدا لن يسمح للأزمة أن تستمر وتضر بمصالح قوية غربية سياسية كانت أم اقتصادية .

ونفي مدير مركز أبن خلدون من قريب أو بعيد رغبة واشنطن في استمرار هذه الأزمة لاسيما أنها لم تمارس ضغوطا بالقدر الكافي علي أطرافها مشيرا إلي أن واشنطن تسعي وبكل قوة لحل الأزمة حيث لم يبد رئيس الدبلوماسية الأمريكية ريكس تيلرسون أي اهتمام بقضية ولم يعطها وقتا كما أعطاه للأزمة الخليجية متنقلا بين عواصم سعيا لإيجاد الحل

ومع هذا قال إبراهيم أن واشنطن لا تريد تجاوز ضغوطها علي دول الأزمة حد غير مقبول خصوصا أن أطرافها يشكلون أكبر حلفاء لواشنطن في المنطقة بعد إسرائيل فالجميع يعرف ما تمثله السعودية لواشنطن وما هية الدور الذي تقوم به قطر في المنطقة بشكل جعل التحرك الأمريكي لتسوية الأزمة دقيقا وحساسا .

وبدأ ابراهيم واثقا من نجاح الوساطة الكويتية ودور عماني لتسوية الأزمة مع اضطلاع الاتحاد الأوروبي بدور مركزي في التسوية المرجح ان تتحقق خلال الأشهر القادمة مستبعدا قيام قطر في الوقت نفسه بطرد قيادات جماعة الإخوان من قطر ووقف دعمها السياسي والإعلامي للجماعة باعتباره أمر مركزيا بالنسبة للدوحة وأن ظل أمر مغادرة بعض القادة للعاصمة القطرية ولو مؤقتا أمر طوعيا لرفع الإحراج عن الدوحة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى