الأخبارسلايدرسياسة

مدن تونسية تستعيد هدوءها النسبي بعد أحداث عنف شهدتها البلاد

استعادت مدن تونسية اليوم الجمعة، هدوءها النّسبي مع تسجيل حضور أمني مكثف منذ الصباح الباكر قرب المقرات والمواقع الحساسة والمؤسسات العمومية، بعد أحداث “عنف” عاشت على وقعها البلاد منذ الإثنين الماضي.

ويتواصل الهدوء التام بكافة معتمديات ولاية نابل شرق البلاد بعد تحركات احتجاجية وأعمال عنف عرفتها المنطقة، انتهت بتفريق المحتجين وبجملة من الإيقافات تجاوزت العشرين شخصًا.

وصباح اليوم، تمركز أعوان الأمن بنقاط تفتيش روتينية في مداخل الولاية، بعد عودة الجيش إلى ثكناته.

في المقابل، دعا عدد من المحامين وممثلي المجتمع المدني بنابل إلى وقفة احتجاجية صبيحة 14 يناير (بعد غدٍ الأحد) ضد غلاء الأسعار وتردي الوضع الاقتصادي والسياسي بحسب دعوات دونوها على موقع “فيسبوك”.

واستعادت ولايات سوسة، والمهدية، والمنستير، شرقًا هدوءها ليلة البارحة بعد أحداث عنف وصدام بين أفراد قاموا بعمليات تخريب مع رجال الشرطة.

وشهدت هذه الولايات صباح اليوم، تعزيزات ودوريات أمنية مكثفة انتشرت قرب المقرات الحساسة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى