تقاريرسلايدر

1000 عائلة عراقية في الأنبار مجبرين على البقاء خارج منازلهم

الأنبار|الأمةــ تعاني نحو 1000 عائلة من محافظة الأنبار العراقية، من رفض السلطات الأمنية عودتهم إلى منازلهم، إذ يفرض عليهم الإقامة في مخيم 18 كيلو غرب الرمادي للنازحين.وكشف عضو مجلس محافظة الأنبار أركان الطرموز، في تصريحات اليوم الأحد، أن الحلول بشأن عودة هؤلاء النازحين “معقدة للغاية”.

وقال الطرموز ان “ظروف هذه العائلات تزداد سوءاً في مخيمات 18 كيلو بمحافظة الانبار، بسبب الامطار وانخفاض درجات الحرارة”.مخيم 18 كيلوومن بين المناطق التي تعرضت لأضرار شديدة بسبب الأمطار في محافظ الأنبار الأيام الماضية، مخيم 18 كيلو للنازحين غرب الرمادي.

وعزا الطرموز عدم سماح القوات الأمنية لهم بالعودة الى نظرة السلطات للكثير من أبناء هذه العائلات علي أنهم “كانوا يعملون أو يؤيدون تنظيم داعش-الدولة الإسلامية-، وبالتالي فان مناطقهم ترفضهم”.

وتابع أن “الحلول معقدة جداً، اذ يتم السماح لهم بمغادرة المخيم الى مناطق غير مناطقهم، لكن هذا الأمر يتطلب منهم تأييداً من مختار المنطقة التي يرومون الذهاب اليها، مرفق معه تزكية من خمسة الى عشرة اشخاص على الاقل”.

يشار إلى أن عشرات الآلاف من المعتقلين في العراق يواجهون اتهامات عشوائية ومحاكمات جائرة  على خلفية اتهامات بالاشتباه في إنتمائهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

وقال تقرير للمرصد الأورومتوسطي صدر نهاية الشهر الماضي أن السلطات العاقية احتجزت ما لا يقل عن 20 ألف شخص، للاشتباه في انتمائهم للتنظيم أو دعمهم له، وقد جرى إعدام ما يزيد على 96 شخصًا بهذه التهمة.

آلاف النازحين في الأنبار تمنعهم فوبيا “داعش” من العودة
وفي شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي سارة ليا ويتسن مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش، علي منع عودة النازحين بسبب شبهة إنتمائهم إلى داعش، قائلة: “مجرد كون المرء من عائلة شخص مرتبط بداعش أو كان يعيش في معاقل داعش لا يعتبر تهديدا حقيقيا. على السلطات أن تسمح لمن لا يمثلون خطرا أمنيا فعليا، من الراغبين بالعودة لديارهم، أن يفعلوا ذلك بسلام، واحترام حق من لا يشعرون بالأمان بأن يعيشوا حيثما اختاروا”.

وضع مأساوي بمحافظة الأنبار العراقية بعد غرقها في مياه الأمطار
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى