تقاريرسلايدر

مخطط إماراتي لتمزيق جبهة الشرعية غرب اليمن

مخطط إماراتي لاحتلال سواحل تعز

قلعة ضخمة، حاضنة ثقافية، وكثافة سكانية هى الأعلى في البلاد.. تعز المدينة اليمنية التي يكسوها الضباب تعيش أزمة ضبابية أخرى بين حصار مليشيا الحوثي، وحرب نفوذ بين تشكيلات أمنية تحت مظلة الشرعية اليمنية.

باتت محافظة تعز الواقعة غرب اليمن، مطمعًا واضحًا لدولة الإمارات التي مازلت تدعم قوات «طارق صالح» وكتائب أبو العباس تمهيدًا للسيطرة على سواحلها.

تدعم الإمارات قوات «صالح»، نجل شقيق الرئيس اليمني السابق، أحد أبرز العسكريين المحسوبين على النظام القديم، وكان قائدًا بالحرس الخاص لعمه، في وقتٍ تحول من حليف لجماعة الحوثي المدعومة من إيران إلى خصم لها، بعد ثلاثة أيام من المعارك الدامية في صنعاء والتي انتهت بمقتل عمه في الرابع من ديسمبر 2017، ليفر في أعقاب ذلك إلى محافظة مأرب قبل أن ينتقل إلى شبوة ومن ثم إلى تعز الساحلية.

وخلال السنوات الماضية، دعمت الإمارات، أيضًا،كتائب أبو العباس، بهدف خلق كيانًا موازيًا لقوات الشرعية في تعز تحت مسمى الحزام الأمني، لكن غياب الحاضنة الشعبية ورفض قادة الجيش اليمني، أفشلا «ضمن عوامل أخرى» هذه الفكرة، ما أجبر الكتائب على الانخراط في إطار قوات الشرعية اليمنية لتتقاسم السيطرة الميدانية مع تشكيلات أمنية أخرى.

دفعت التحركات الأخيرة لقوات طارق صالح وكتائب أبو العباس، في سواحل تعز ومناطق الحُجَريِة، محافظها السابق، علي المعمري، إلى كشف المخطط الجُهنمي لقوات الإمارات في تعز، على حد وصفه.

استقالة آخر مسمارين في نعش الحكومة اليمنية

وبحسب «المعمري»، فإن عمليات توطين كبيرة جرت في السواحل ومناطق الحُجرية من خلال السيطرة على أراضٍ شاسعة وبناء وحدات سكنية بهدف التغيير الديموغرافي في السواحل، ما جعل من غرب تعز دولة تتبع الإمارات.

وأوضح المحافظ السابق، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن التغيير الديموغرافي في غرب تعز تزامن مع عمليات استئجار منازل وشراء أراضٍ في مناطق الحُجرية لأفراد في مليشيا طارق ودفع مبالغ طائلة بدعم من قوى تدعي محاربة الحوثي بينما تسعى في الواقع إلى تمزيق جبهة الشرعية وضربها عسكريًا.

وقال «المعمري»، إن استشهاد العميد «عدنان الحمادي»، قائد اللواء 35، دفع القوات المعادية لتعز للدعوة إلى التعبئة والتحضير لإشعال حرب وصراع دام في الحُجرية بمزاعم الثأر للشهيد الحمادي، والنيل من كل المكتسبات التي تحققت بقيادة قوات الشرعية في مواجهة أطراف الانقلاب الطائفي، محذرًا من خطورة ما يجري على الأرض خلال الأشهر الماضية، والإعداد الواضح لحفر مقبرة يتم دفن الجميع وموارة تعز لاستعادة الهيمنة والتسلط مرة أخرى.

بوادر خلاف سعودي إماراتي في اليمن

ولفت إلى أن السلطة الشرعية بضعفها وعدم اهتمامها ساهمت في تحويل بعض ألوية الجيش إلى ساحة للاستقطاب والتجنيد الخارجي لمصلحة أطراف معادية لتعز، مشيرًا إلى أن جبهات القتال مع المليشيات الحوثية مفتوحة وواضحة ولا تحتاج إلى إعادة توجيه البوصلة على تعز.

ودعا محافظ تعز السابق، الرئيس اليمني إلى سرعة التحرك العسكري وتعيين قائدًا للواء 35، والسيطرة على كافة مناطق سواحل تعز وإعادة فتح ميناء المخا أمام التجارة والدفع باتجاه سرعة استكمال تحرير المحافظة وإنهاء الحصار الحوثي لها، وإلا حدثت «كارثة وشيكة» – على حد تعبيره-.

هل فشل التحالف العربي في اليمن؟

 

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=538495857093073&id=100027979911508

[ad id=’435030′]

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى