تقاريرسلايدر

“محمد نجيب”.. قائد ثورة يوليو المُفتَرَى عليه

Latest posts by يسري الخطيب (see all)
 

(المسكوت عنه من تاريخ مصر)
في مثل هذا اليوم 14 نوفمبر 1954
الانقلاب العسكري على الرئيس الدكتور محمد نجيب

 

الرئيس محمد نجيب
الرئيس الدكتور  محمد نجيب

 

 

– فى مثل هذا اليوم 14 من نوفمبر 1954 قام الجيش المصري، بقيادة البكباشي (مُقدِّم) “جمال عبد الناصر” بالانقلاب على الرئيس الدكتور محمد نجيب – أول رئيس لجمهورية مصر العربية – واعتقاله، بعد الاعتداء عليه بالضرب، ثم تحفّظوا عليه في (فيلا) مهجورة بمنطقة المرج بالقاهرة، لمدة 27 سنة


– الرئيس محمد نجيب يوسف – هو أول رئيس لمصر بعد الفترة الملكية …
– طالب بالديمقراطية وعودة الجيش إلى الثكنات، فاعتدى عليه الضباط وعزلوه ليستمروا في الحُكم
– من مواليد 20 فبراير 1901 من أب مصري وأم سودانية .


– تخرّج من الكلية الحربية (سلاح المشاة) في عام 1921.
– حصل على إجازة الحقوق عام 1927
– حصل على الدكتوراه في الاقتصاد السياسي عام 1931
– حصل على شهادة عليا أركان الحرب عام 1938 .


– اشترك في القتال ضد القوات الألمانية عام 1943 .
– اشترك في حرب فلسطين عام 1948 من خلال معارك القبة ودير البلح .
– أصيب في حرب فلسطين 3 مرات .


– رُشّح وزيرا للحربية في وزارة نجيب الهلالي لكن القصر الملكي عارض ذلك بسبب شخصيته المحبوبة لدى ضباط الجيش .
– اُنتخبَ رئيسا لنادى الضباط في يوليو 1952 .


– قاد الضباط الأحرار وكان السبب الرئيس في نجاح ثورة يوليو 1952 لما كان يتمتع به من شخصية صارمة في التعامل العسكري وطيبة وسماحة في التعامل المدني .
– أول رئيس للجمهورية بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952 .


– شكّل أول حكومة للثورة في سبتمبر 1952
– أعلن الجمهورية في 18 يونيو 1953 وتولّى رئاسة الجمهورية.
– صاحب فكرة مجانية التعليم والإصلاح الزراعي


– كتب عدة مؤلفات منها:

* رسالة عن السودان 1943
* مصير مصر (بالإنجليزية) 1955
* كلمتي للتاريخ 1975
* كنتُ رئيسًا لمصر (مذكرات محمد نجيب) 1984

 

– كان الرئيس الدكتور محمد نجيب، يتميز بصفات لا يحبها العسكر – رغم أنه عسكري منهم – فقد كان حاصلا على الدكتوراه، مثقفا، مفكرا استراتيجيا حقيقيا، متدينا، رقيق الحس، مرهف المشاعر، يترك كل شيءٍ وأي شيء إذا جاء وقت الصلاة..


– محمد نجيب هو مأساة التاريخ المصري والعار الذي يلاحق العسكر وشعب مصر، فقد قتل “جمال عبدالناصر” جميع أولاد “محمد نجيب” في حياته، ومنعه من رؤيتهم أو حضور جنازتهم .. وحذف اسمه من الكتب المدرسية كأول رئيس لمصر، ووضع جمال اسمه هو..

 

وظل “محمد نجيب” منسـيًّا في (فيلا) المرج المهجورة، وممنوعا من رؤية الشارع أو الخروج من باب (الفيلا) أو حتى النظر من الشبابيك (من 1954- 1981) حتى تولّى “حسني مبارك” في 1981، فأعاد نجيب إلى الحياة، وأعاد اسمه للكتب المدرسية، ووضع اسمه على إحدى محطات مترو الأنفاق، ومنحه راتب رئيس جمهورية ولواء أركان حرب على المعاش، وخصّص له “استراحة” بالحراسة والخدم والأطباء من استراحات رئاسة الجمهورية، يقومون جميعا على خدمته… وهذه حسنة تُحسب لـ “حسني مبارك” تفرضها الأمانة، ويقرّها الضمير، مهما اختلفنا مع الطاغية المعزول حسني مبارك


– تُوُفيَ الرئيس الدكتور “محمد نجيب” في 29 أغسطس 1984

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى