أقلام حرة

محمد فوزي التريكي يكتب: عتاب للعيد

آه يا عيد، آه كم أنت غير سعيد

أيا عيد، بأي وجه ترينا وجهك يا عيد؟

أتشمت بنا يا عيد؟

هل أنت عيد عنصريٌ ؟؟

ينعم بك الأغنياء المُترفون يلبسون فيك الملابس الجديدة

ويأكلون في يومك ما لذ من سكاكر وكعك لذيذ

وتوزع في يومك العيديات الوفيرة

كيف تأتينا ولم تجف بعد دماء الفلسطينيين والعراقيين والسوريين واليمنيين.واللبيين

أتأتينا وفي يومك لن يتوقف نواح الثكالى والأرامل

كيف نحتفل بك والقدس أسيرة؟

والمسجد الأقصى يدنس من طرف الصهاينة

وغزة محاصرة منذ إحدى عشر سنة ولم يفك عنها الحصار

فهل لك مكانٌ بيننا يا عيدُ؟

ألا تستحي بمجيئك. !!!

تقول بأنك: جئتنا لنفرح !!!

وكيف يحلو الفرح ؟!!

حللت بيننا لنحتفي بك، ونسعد بقدومك !!!

بالله عليك بأي منطق تطلب منا الحفاوة والفرح والسعادة !!

كنا ننتظر من قدومك أن تسقط لنا الطائرات ألعابا لصغارنا.

فإذا بها تواصل قصفنا بالقنابل والصواريخ والبراميل الحارقة

طائرات توزع الموت كيف ما شاءت في وطننا

موت يحصدُ موتى،،، في عالم من الأموات.

لماذا أتيت إذن يا عيد وهل أنت حقا سعيدُ؟

كم عدت إلينا وكم عدد المرات التي جئتنا فيها؟

استحي يا عيد …واخجل من نفسك.

فقد خجلنا منك …لكننا لم نخجل من أنفسنا.

ومن كثرة مصائبنا حوصرت قطر

لم جئتنا يا عيد ؟!!

أجئتنا لنفرح، ونمرح، ونضحك، ونستبشر، ونبتهج، ونُبشر، ونُهلل، ونهنئ، ونطرُب، ونسعد، ونُسعد، ونُسَر، وننعم، ونُرحم.

فهل شعرنا بكل هذا يوم مجيئك؟!!!

اذهب بعيداً عنا ولا تعيدنا يا عيد، فنحن قوم خُلقنا لنألم …ونحزن.

تكالب علينا الحُكام وأصحاب العمائم، وتربص بنا الشرق، والغرب، وبني صهيوني، وعُملاؤهم.

يا عيد أرجوك اقرأ كتابنا

“الفرح فيه سطرين” والباقي كله عذاب

فهرسُه: الغَمّ , والغُمَّة , والكآبَة , والاكْتِئاب , والتَّرَح, والشَّجَن والأَسَى , والهَمّ , والأَسَف , والانزعاج , والبُؤْسٌ والتَعاسَةٌ , جَنازَةٌ , حُزْنٌ , شجنٌ , شَجا , شَجًا , شَجَنٌ , شَجْوٌ , شَقاءٌ , ضيقٌ , عَزاءٌ , عُبُوسٌ , غَمٌّ , كآبَةٌ , كَآبَة , كَآبَةٌ , كَرْبٌ , كَمَدٌ , مناحَةٌ , نَحِيب , وُجُومٌ ….

وخاتمتُهُ:

تصيهن العربُ وهم يغنون لإسرائيل تطبيعٌ آآآآآآآت لإسرائيل تطبيعٌ آآآآآت

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى