آراءأقلام حرة

محمد فوزي التريكي يكتب: المازري الحداد ذراع الإمارات في تونس

المازري الحداد كاتب وصحفي ودكتور في الفلسفة بجامعة السربون.

منذ بداية عمله كصحفي انتقد بورقيبة في أواخر السبعينات وكتب مقالات سلبية عنه

سافر إلى فرنسا بعد أحداث سنة 1984 ودرس الفلسفة هناك في أواخر الثمانينات انتقد بشدة نظام بن علي من خلال مقالاته الصادرة بمجلة “Réalités” من سنة 1988 إلى سنة 1991 ونشط في تلك الفترة بكثافة مع المعارضة مع المنصف المرزوقي ومع راشد الغنوشي وحبيب المكني من حركة الاتجاه الإسلامي ،وانتقد القمع السياسي في تونس من خلال مقالاته التي نُشرت بصحيفتي “Libération”و “Le Figaro” الفرنسيتين.

 

كما حصل المازري الحداد على اللجوء السياسي في فرنسا.

 

المازري الحداد والتحول الكبير من صف المعارضة إلى المدافع عن بن علي ونظامه سنة 1997

 

التحول الكبير ب 180 درجة حصل سنة 1997 وفي حوار له مع صحيفة البلجيكية “Le Soir” أعلن عن ابتعاده عن المعارضة التونسية وانضمامه إلى صف بن علي وكان هذا القرار بتأثير من محمد المصمودي وزير الشؤون الخارجية زمن بورقيبة وبشير بن يحمد صاحب مجلة Jeune Afrique.

 

لينقلب مباشرة على الإسلاميين فيكتب مقلات لاذعة عنهم واتصل بعبد الوهاب بن عبد الله وزير إعلام نظام بن علي ليعبر له عن ندمه على معارضته لبن علي.

 

توسط له محمد الغرياني سنة 2008 لكي يمكنه من الحصول على منصب سفير بمنظمة اليونسكو واستجاب بن علي لطلب المازري الحداد.

المازري الحداد

اخلص المازري الحداد لبن علي وقام بحملة صحافية لصالحه خلال الحملة الإنتخابية ونشر العديد من المقلات مجد فيها نظام بن علي ووجه انتقاده للمعارضة التونسية

 

كتب كتابا نشره في باريس تحت عنوان “Non Delanda Carthago

Cartage ne sera pas détruite

وقد أراد من خلال هذا الكتاب تلميع صورة بن علي وانتقاد المعارضة.

 

صرح في فرانس 24 ليلة هروب بن علي بأنه ضد الثورة خوفا من وصول الإسلاميين للسلطة.

 

المازري الحداد من مؤيدي السيسي وبشار.

المازري الحداد بجوار محمد دحلان في إحدى المناسبات

أصبح اليوم أحد أذرع الإمارات وهو صديق لمحمد دحلان منذ أكثر من عشرين سنة ويسعى دائما لحضور اغلب المؤتمرات التي ترفع شعار محاربة الإرهاب (الإسلام)

المازري الحداد شيوعي ووكذلك والده كان عضوا في الحزب الشيوعي الفرنسي .

سفير بن علي في اليونيسكو ومخلب دحلان “المازري الحداد”

يسهر على تنفيذ المهام القذرة دحلان.

يقبل يد العنصرية عدوة المسلمين والعرب “أن ماري لوبان” زعيمة الحزب الميني الفرنسي المتطرف

في أحد الصور وهو يقبل يد العنصرية عدوة المسلمين والعرب “أن ماري لوبان” زعيمة الحزب الميني الفرنسي المتطرف

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى