الأخبارسلايدر

الناشط العراقي أيوب الخزرجي يعلن العثور على نجله المختطف

الأمة| أعلن الناشط العراقي أيوب الخزرجي أن مكان ابنه الوحيد، الذي قال سابقًا إنه تعرض للاختطاف بات معروفًا الآن.

وقال أيوب الخرجي في تغريدة على تويتر “الحمدالله والشكر تم ايجاد ولدي تائهاً في احدى مناطق بغداد والان والدي سوف يستلمه ولكن الغريب محاولة تمرير الامر ع انه ليس حادثة اختطاف محاوله منهم لتضيق الخناق و جعل الدعوة للحوار مع القتله هيه الحل”.

وأوضح في تغريدة أخرى “ابني مخطوف كان واطلقو سراحة بشوارع والدوريات لكو تايهه ومايعرف وين عيب عليكم هذا الشي وهذي رسالة التهديد و الوعيد و المطالبة بعودتي لبغداد عيب عليكم هل كلام”.

كما اتهم الخزرجي السلطات بمحاولة عرقلة وصول طفله إلى المنزل، وقال “القضاء العراقي يعرقل عملية تسليم طفلي الى اهلي بحجة لا يوجد قاضي مختص ويحاولون ابقاء الطفل في مركز الشرطة.. هل هذا منطق بربكم.. ؟ طفل مخطوف تريدو يبات بالمركز بحجة القاضي ماكو.. وين عايشين احنه”.

وكان مقربون من الناشط العراقي أعلنوا تعرض نجله للاختطاف اوم الثلاثاء، وتعالت الأصوات المطالبة بإعادته سالمًا، واتجهت أصابع الاتهام إلى المليشيات التابعة للكتل السياسية.

الناشط أيوب الخزرجي الذي يقيم حاليا في أربيل، وله تصريحات صحفية وعلى منصات التواصل الاجتماعي تعارض الفساد والطائفية فجع باختطاف نجله الوحيد محمد البالغ من العمر 10 سنوات.

ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن حادث اختطاف الطفل محمد أيوب الخزرجي.

أيوب الخزرجي قال في أول تصريح بخصوص نجله، من خلال تغريدة على تويتر “ابني الوحيد يا ناس” مع صورة لتغريدة نشرها الإعلامي منتظر الزيدي المحسوب على التيار الصدري يشكك فيها برواية “الخزرجي” ويتهمه بـ “بفبركة” الأمر، فيما يبدو أنه استنكار من الخزرجي لمحاولة الزيدي التشكيك في تعرض نجله للاختطف.

ويقول مستخدمون على تويتر إنه تم اختطاف الطفل من منزله في منطقة الغدير بالعاصمة بغداد وترك الخاطفون رسالة تدعو الخزرجي للعودة إلى منزله في بغداد، في مساومة لدفعه إلى تسليم نفسه إليهم مقابل إطلاق سراح نجله.

ويعرف أيوب الخزرجي نفسه على تويتر بأنه “‏‏‏‏ناشط مدني حر، متظاهر، ثائر، تشريني، باحث في الشأن السياسي، ناقل و ناقد و ناقم على حكومات العراق”.

وتصدر سريعا وسم (الحرية لمحمد أيوب) منصات التواصل الاجتماعي في العراق يوم الثلاثاء.

ومنذ انطلاق مظاهرات أكتوبر/ تشرين الثاني 2019 وقعت عدة عمليات خطف وتعذيب وقتل ناشطين عراقيين، شاركوا في الحراك الشعبي المطالب بالقضاء على الفساد وتغيير الطبقة السياسية الحاكمة.

وندد ناشطون باللجوء إلى أسلوب الاختطاف والتهديد لإجبار النشطاء على خفض أصواتهم المعارضة والمطالبة بالإصلاح.

اغتيال والد الناشط العراقي المختطف علي جاسب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى