الأخبارسلايدرسياسة

«محمد جميح» يكشف فضيحة أممية حول تقرير فساد الحكومة

بعد اتهام الحكومة بالفساد وغسل الأموال

الأمة| كشف المحلل السياسي، الدكتور محمد جميح، سفير اليمن لدى اليونسكو، عن سبب تراجع فريق خبراء الأمم المتحدة عن اتهام الحكومة اليمنية بالفساد وغسل الأموال دخل البنك المركزي في عدن وتلاعب بالوديعة السعودية، واصفًا ما حدث بالفضيحة.

وقال المحلل السياسي اليمني، أمس الثلاثاء، في سلسلة تغريدات له على موقع تويتر، إن هناك «فضيحة لفريق خبراء الأمم المتحدة بعد أن اتهم تقريريهم الحكومة اليمنية بالفساد وغسيل الأموال، والتلاعب بالوديعة السعودية تراجعت منسقة الفريق روانثيكا جوناراتنا قائلة إنه ليس لديهم أي دليل على ذلك، جاء ذلك في رسالة من منسقة الفريق إلى مجلس الأمن في 26 مارس».

وأضاف «جميح»: «منسقة الفريق أكدت أنه بعد مراجعة الجانب المالي من التقرير واتهامهم للحكومة اليمنية والبنك المركزي بالفساد وغسيل الأموال، لم تظهر المراجعة أي أدلة على تهم الفساد أو غسيل الأموال، وأضافت أن المعلومات لديهم تشير الى أنه بعد ضخ الوديعة السعودية استقرت أسعار المواد الغذائية في 2019».

وحول سبب تراجع الفريق الأممي عن اتهتم الحكومة، قال المحلل السياسي اليمني: «يبدو أن تضليل الفريق تم عن طريق خبير الشؤون المالية في الفريق (وهو خبير عربي)، مما دفع بالمنسقة السيرلانكية للكتابة للمجلس لتصحيح الأمر».

وتابع: «الخبير المالي العربي استقال من منصبه في الفريق، أو دفع إلى الاستقالة بسبب ضغوط فرضت عليه، بعد التضليل الفاضح الذي مارسه على الفريق».

يذكر أن منسقة فريق الخبراء، التابع لمجلس الأمن الدولي الخاص باليمن، أقرت في وقت سابق الثلاثاء، بالخطأ الذي ارتكبوه والمتعلق باتهام البنك المركزي اليمني بعدن بارتكاب عمليات فساد وغسل أموال في الوديعة السعودية التي منحت للحكومة عام 2018.

وأوضحت منسقة الفريق المحامية السيريلانكية «دكشيني روانثيكا جوناراتنا» أن الاتهام كان بلا أدلة وإن الفريق يتحمل مسؤولية الخطأ الذي حدث في التقرير، بحسب رسالة وزير الخارجية بالحكومة اليمنية أحمد بن مبارك لرئيس الوزراء معين عبد الملك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى