الأخبارسلايدر

محكمة مصرية تحيل أوراق القيادي البارز بالجماعة الإسلامية مصطفي حمزة للمفتي

قضت محكمة جنايات بني سويف في مصر بإحالة أوراق القيادي البارز في الجماعة الإسلامية ورئيس مجلس الشوري التابع لها بالخارج المهندس مصطفي حمزة بإحالة أوراقه إلي المفتي في قضية العائدون من أفغانستان وحجزت القضية للنطق بالحكم لشهر يوليو القادم .

حكم المحكمة بإحالة أوراق مصطفي حمزة للمفتي لم يتوقف علي حمزة فقط بل أمتد الي القياديين البارزين في الجماعة الإسلامية المصرية الراحل ” رفاعي أحمد طه” استشهد في سوريا منذسنوات  وكذلك محمد شوقي الاسلامبولي المقيم في تركيا حاليا الذي حوكم غيابيا .

يجوز لحمزة  الطعن  علي الحكم المتوقع عليه بالإعدام أمام محكمة النقض أعلي محكمة مصرية التي يمكن ان تنقض الحكم وتعيده إلي دائرة أخري أو تؤيده فيكون تنفيذه وجوبيابحسب القانون المصري .

وكان حمزة قد رفض خلال الأشهر التي تلت ثورة الخامس والعشرين من يناير المثول أمام محكمة عسكرية باعتباره مدنيا حيث جري إخلاء سبيله وإحالته إلي محكمة جنايات بني سويف التي قضت بالحكم السابق الذي يعد تمهيدا للنطق بالحكم بالاعدام عليه وفقا للاعراف القانونية المصرية

عاد حمزة إلي مصر من إيران إثر تفاهمات جرت بين رئيس مجلس شوري الجماعة الإسلامية الراحل كرم زهدي وقيادات أمنية مصرية حيث سلم حمزة نفسه مع وعد بإسقاط إحكام الإعدام الغيابية عليه

بعد نجاح ثورة يناير في إسقاط مبارك انخرط حمزة  في الفترة ما بين عامي 2012 و2013، في العمل السياسي داخل حزب البناء والتنمية (الذراع السياسية للجماعة الإسلامية).

وكان حمزة القائد الأبرز والمشارك في عملية اغتيال  الرئيس المصري الراحل حسني مبارك في العاصمة الاثيوبية أديس ابابا في منتصف تسعينات القرن الماضي قبل أن تطلق الجماعة الإسلامية مبادرة وقف العنف عام 1997التي لم تلق زخما الا بعد تأييد حمزة لها وترحيبه بها نظر لما كان يمثله من ثقل داخل الجماعة الإسلامية

وكان قد صدر ضد حمزة حكم غيابي بالإعدام ، كما كان متهماً بالتخطيط لاغتيال مبارك في أديس أبابا عام 1996، قبل أن تسلمه إيران عام 2003 للسلطات المصرية، لكنه طلب عقب «ثورة يناير» إعادة محاكمته في القضية وأمر القضاء بإطلاق سراحه.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى