الأخبارسياسة

مجلس “عقيلة صالح ” يؤجل سحب الثقة من حكومة الوحدة الوطنية الليبية

ارجأ  مجلس النواب الليبي في طبرق الصادر قرار بحله من أعلي المحاكم الليبية والمطعون في شريعته مناقشة سحب الثقة من الحكومة، بناء على طلب الأخيرة، وذلك تزامنا مع استضافة الجزائر اجتماعا وزاريا لدول الجوار الليبي، لمساندة ليبيا في إنهاء أزمتها ودعم خارطة الطريق وإزالة العراقيل التي تعيق إجراء الانتخابات.

وتصاعد الخلاف بين حكومة الوحدة الوطنية برئاسة “عبد الحميد الدبيبة”، ومجلس النواب في طبرق، مما قد يهدد العملية السياسية، التي كان ينظر إليها على أنها أفضل فرصة لتحقيق السلام منذ سنوات.

ووصل الخلاف بين الطرفين إلى حد طلب نحو 28 نائبا في البرلمان سحب الثقة من الحكومة، وهو ما رفضه “الدبيبة”، قائلا في كلمة ألقاها؛ إن “فشل البرلمان في إقرار الميزانية أعاق عمل الدولة”.

واعتبر “الدبيبة” أن أسباب رفض مجلس النواب لمقترحاته المتكررة للميزانية “غير حقيقية وواهية”، وألقى باللوم على المجلس في عرقلة الانتخابات المقررة في ديسمبر  المقبل.

وكان مجلس النواب قد أعلن، في 22 أغسطس/آب، استدعاء الحكومة لجلسة استجواب، وعقد الإثنين، جلسة لاستجواب الحكومة، بالرغم من عدم حضور “الدبيبة”، لكن تم تأجيلها بناء على طلب الحكومة.

ونشرت الحكومة الليبية، الخميس الماضي، رسالة وجهها وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء إلى هيئة رئاسة مجلس النواب تطالبهم بتحديد المواضيع التي سيشملها الاستجواب لكي تتمكن الحكومة من تجهيز الردود.

من جانبه، قال المتحدث باسم مبادرة القوى الوطنية الليبية “محمد شوبار” إن “استدعاء البرلمان للحكومة جاء بطلب مجموعة من أعضاء مجلس النواب المحسوبين على رئيسه، وذلك للضغط على الحكومة بهدف تقاسم الأموال والمناصب”، وفقا لما أورده موقع قناة “الحرة” الأمريكية.ص

وأشار إلى أن الخلاف بين الحكومة ورئيس مجلس النواب بدأ منذ بداية تسمية الحكومة، مضيفا: “لاحظنا ذلك عند منح الثقة للحكومة والتي تم تسويتها بالمحاصصة الجهوية (التقسيم الجغرافي) المقيتة ولكنها بدأت تظهر من جديد بعد طرح مقترح قانون الميزانية وإعادة تسمية بعض المناصب المهمة خصوصا تلك المرتبطة بقطاع المال والسلك الدبلوماسي”.

وتابع: “نحن نرى اليوم بأم أعيننا جمودا تاما للعملية السياسية وتحشيدا عسكريا كبيرا في كافة أنحاء ليبيا ينذر باندلاع حرب ضروس قد تأتي على الأخضر واليابس، وهذا جعل المواطن الليبي متوجسا من القادم المحفوف بالمخاطر”.

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى