الأخبارتقاريرسلايدر

نوري المالكي مطلوب لمحاكمة شعبية بذكرى مجزرة سبايكر

الأمة| تمر هذه الأيام الذكرى السابعة على وقوع مجزرة سبايكر، التي راح ضحيتها حوالي 1900 عسكريا على يد تنظيم داعش، عندما سيطر صيف عام 2014 على مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين شمال العراق.

وفي مثل هذا التوقيت أسر تنظيم داعش أكثر من 2000 من العسكريين من الفرقة 18 في الجيش العراقي من اللذين تم نقلهم إلى قاعدة سبايكر الجوية قرب مدينة تكريت شمال بغداد، بينما كان التنظيم قد سيطر على محافظاتي الموصل وصلاح الدين.

تنظيم داعش أعدم أغلب الأسرى بالرصاص الحي ودفن عددا منهم أحياء، ولم ينجوا من المجزرة سوى 150 كانوا في قبضة التنظيم بعفو من زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي لأنهم من طائفة السنة، كما فر عدد العسكريين لدى محاولة أسرهم واحتموا بقبيلة الجبوري في ناحية العلم.

وكان لمحافظتي ذي قار وبابل النصيب الأكبر من ضحايا مجزرة سبايكر تليهم محافظة بغداد.

وفي الذكرى المؤلمة لفقدان مئات الشباب غدرا، طالب عدد من النشطاء بمحاكمة رئيس الوزراء آنذاك نوري المالكي باعتباره المسئول الأول في ظل عدم تقديم أي أنواع الدعم للعسكريين المختطفين، كما اتهمه البعض بتعمد ترك المختطفين لمواجهة الموت من أجل إشعال فتنة طائفية.

وتحت وسم (#سبايكر_جريمة_المالكي) نشر عدد من المستخدمين تغريدات تحمل المالكي مسئولية الجريمة وتطالب بمحاكمته.

وطالب نشطاء قبل أيام أيضا بمحاسبة نوري المالكي باعتباره المسؤول علن سقوط مدينة الموصل في يد تنظيم داعش.

يذكر أن السلطات العراقية أعلنت في أغسطس 2016 تنفيذ حكم الإعدام بحق 36 من مرتكبي مجزرة سبايكر داخل سجن الناصرية بمحافظة ذي قار.

ووجهت اتهامات غير رسمية إلى قادة في الجيش العراقي بالضلوع في جريمة مجزرة سبايكر بالتخطيط مع تنظيم داعش.

ويروي أحد شهود العيان تفاصيل الحادث قائلا إنه تم نقل وحدته المؤلفة من 3000 عسكريا من قيادة الإستطلاع في محافظة صلاح الدين، ليل 11 يوليو/ حزيران 2014 إلى قاعدة سبايكر الجوية، بأمر من قائدها، وذكر أن آمر الوحدة منحهم إجازة 15 يوما سيلتحقوا بعدها مقرهم السابق القريب من جبال حمرين، وتم إبلاغهم بأنهم سيذهبوا إلى بيوتهم بملابس مدنية، وطلب منهم ترك هوياتهم.

الجندي أشار إلى أن السيارات التي ركبوها كان سائقيها قد اتفقوا مع مسلحي داعش على تسليمهم، فسلموهم للتنظيم الدولة واعصبوا أعينهم وأنزلوهم في أحد القصور الرئاسية، وبعد نحو ساعة أخذوا يحققوا معهم فقتلوا من ينتمي إلى الطائفة الشيعية، وتبقى نحو 150 أسيرًا تم إبلاغهم في خامس يوم على احتجازهم أنه صدر عفو بحقهم من أمير التنظيم أبو بكر البغدادي بسبب أنهم من السنة، وتم إطلاق سراحهم وسط المدينة.

Latest posts by عبده محمد (see all)
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى