الأخبارسلايدر

مجددا.. الاحتلال يشن غارات على مواقع لحركة حماس في غزة

شنّت طائرات حربية ومسيَّرة تابعة للاحتلال الصهيوني، فجر اليوم السبت، سلسلة غارات استهدفت مواقع للمقاومة الفلسطينية وأراضي فارغة يزعم الاحتلال أنها “بنية تحت أرضية” تستخدمها الفصائل، وذلك بعد ساعتين من إعلان إسرائيل سقوط صاروخ أُطلق من القطاع في إحدى كيبوتسات المجلس الإقليمي “أشكول”.

واستهدف الطيران الحربي موقعاً للمقاومة غرب مدينة رفح جنوبيّ القطاع، بعدد من الصواريخ على دفعتين، فيما قصف موقعاً آخر بصاروخ واحد في المنطقة المحيطة. وشرقي مخيم البريج وسط القطاع، استهدفت الطائرات الحربية أرضاً فارغة بصاروخ.

وجنوب مدينة غزة، قصفت طائرات مسيَّرة وحربية إسرائيلية موقعاً للمقاومة. ولم تعلن الجهات الرسمية وجود إصابات في صفوف الفلسطينيين جراء القصف الذي أحدث أضراراً كبيرة في المناطق المستهدفة والمناطق المحيطة بها.

وعقب انتهاء “موجة” القصف، أعلن متحدث باسم جيش الاحتلال أنّ الطائرات المقاتلة هاجمت عدداً من الأهداف في القطاع، منها منشأة تدريب لحماس، وموقعاً لتصنيع القذائف المضادة للطائرات، ومعملاً لإنتاج الباطون للأنفاق، وموقع تخزين للأسلحة، وبنية تحتية لنفق هجومي.

ولم تعلّق “حماس” على مزاعم الاحتلال هذه حتى اللحظة، غير أنها عادة ما تنفي إعلانات الجيش الإسرائيلي، التي يزعم فيها استهداف بنىً عسكرية متقدمة لها.

ولا يزال هذا التصعيد محدوداً في نظر المراقبين، خاصة في ظل عدم رغبة حماس وإسرائيل في الذهاب إلى تصعيد أوسع، وهو قد يكون مرتبطاً بتهديدات “حماس” بعدم الصمت عن اعتقال مرشحيها للانتخابات التشريعية المرتقبة في الضفة الغربية المحتلة.

وأوصلت “حماس”، وفق مصادر إعلامية متعددة، عبر الوسيط المصري الذي زار القطاع قبل 11 يوماً، رسائل لإسرائيل تحذرها من التمادي في اعتقال مرشحيها في الضفة، وأنّ هذا “أمر لا يمكن السكوت عن،ه وأنها سترد على ذلك”.ويعيش مليونا فلسطيني في قطاع غزّة الذي تفرض عليه إسرائيل حصارا، وتُسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منذ عام 2007. وخاضت حماس وإسرائيل ثلاث حروب بين عامي 2008 و2014.

تتجاوز نسبة الفقر في غزّة 50 بالمئة، وقد تراجعت ظروف العيش أكثر مع فرض إغلاق لكبح تفشّي كوفيد-19.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى