أمة واحدةسلايدر

مجاملة للصين.. المغرب تعتقل ناشط من أقلية الإيغور المسلمة

اعتقلت المغرب، يوم أول أمس الثلاثاء 27 يوليو الجاري، ناشط من أقلية الإيغور المسلمة بدولة الصين،

وجاء ذلك بناء على «مذكرة اعتقال» صينية قامت إنتربول بتوزيعها.

وكان ذلك بعد هبوط طائرته القادمة من إسطنبول في مطار محمد الخامس الدولي في الدار البيضاء يوم 20 يوليو.

 

الإيغور يتعرضون للاضطهاد الصيني

والمواطن المعتقل هو شاب نشيط من مسلمي الإيغور الذين يتعرضون للاضطهاد،

وبالتالي فإن تسليمه من طرف المغرب إلى الصين يجعله مهددا بالتعذيب والقتل في الصين.

إن الواجب الديني يفرض على الدولة المغربية المسلمة ألا تسلم مسلما لعدو يضطهده،

والواجب القانوني يفرض عدم تسليم إنسان مهدد في حياته إلى جهة التهديد وإلا تصبح شريكا له في الجريمة.

صفقة تبادل على حساب الدين

إن أخشى ما نخشاه أن يتم توظيف عملية التسليم في إطار صفقة تبادل على حساب الدين والقانون والإنسانية.

إن شعب الإيغور يُستأصل من خلال الاعتقال الجماعي والترحيل والإعقام القسري وتدمير المساجد القديمة والمواقع الثقافية.

ما يفعل بهذا الشعب اليوم هو أول إبادة جماعية عالية التقنية،

وللأسف قد خذل هذا الشعب من طرف دول عربية وإسلامية اشترت الصين سكوتها من خلال الاستثمارات والصفقات المالية.

فإذا كنا قد عجزنا عن مناصرة شعب الإيغور المسلم في محنته فلا أقل من حماية الفارين من جحيم الاضطهاد الصيني وألا نكون عونا عليهم فنسلمهم لعدوهم فيسومهم سوء العذاب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى