أمة واحدةالأخبارسلايدر

إتحاد علماء المسلمين يطالب بوضع حد لمجازر إبادة مسلمي الروهينجا

مسلمي الروهنجاإستنكر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الصمت الدولي عن المجازر التي يتعرض لها مسلمي الروهنجا في مينامار، مطالباً بوضع حد لمجازر الإبادة والنزوح الجماعي التي يتعرض لها الروهنجيين علي يد متعصبين تساندهم السلطات الحكومية.

وأعلن مؤخرا “مجلس الروهينجا الأوروبي” عن مقتل ما بين ألفين وثلاثة آلاف من مسلمي الروهنجا في هجمات للجيش الميانماري بإقليم أراكان خلال ثلاثة أيام فقط.

وطالب الاتحاد في بيان رسمي موقع من قبل رئيسه الشيخ يوسف القرضاوي، والأمين العام الشيخ علي القره داغي، السلطات الحكومية في بورما الي وقف الإعتداءات الوحشية في ميانمار فوراً، “التي يقوم بها هؤلاء المتعصبون، الذين يرفضون الوجود الإسلامي الأصيل في ميانمار، ويسعون إلى حرمان مسلمي الروهينجا من حق الحياة”.

وقال الاتحاد أن “هناك موجات متتابعة من النازحين الروهينجا الذين يمرون بظروف مأساوية قاتلة بسبب نقص الغذاء والدواء، واستهداف النظام البورمي لقرى الروهنجا، تحت سمع وبصر العالم كله”. مستنكراً الصمت العالمي لعلماء المسلمين علي إبادة مسلمو الروهينجا في مينامار.

ودعا الاتحاد العالمي “المسلمين في كل أنحاء العالم وكل الداعين إلى الحرية الإنسانية للوقوف مع هؤلاء المظلومين ونصرتهم، وتأييدهم في الحق في الحياة الكريمة التي يحرمهم منها متعصبو بلادهم”.

مسلمي الروهنجاكما طالب “الحكومات العربية والإسلامية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومنظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى التخلي عن الصمت حيال ما يحصل من مجازر تشبه الإبادة الجماعية في ميانمار، واتخاذ مواقف أكثر حزماً مع حكومة مينامار بشأن ما يتعرض له المسلمون هناك… من قتل وتعذيب وتشريد، مع رفض السلطات منحهم حق التواجد في بلادهم التي نشؤوا فيها”.

وناشد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بتقديم الدعم والمساعدة الي مسلمي الروهينجا عبر “المنظمات الإغاثية الإسلامية والعربية والعالمية لتقديم مختلف المعونات الإغاثية لهؤلاء المنكوبين”.

• طالع أيضا: شاهد|| بكاء مسلمي الروهينجا إلى الله لحمايتهم من الجيش الميانماري

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى