أمة واحدةسلايدر

ماليزيا:اختيارنا للسلام دليل على أننا أرقى من هؤلاء الإرهابيين

 أكد الوزير”مجاهد يوسف راوا”، إن مبدأ السلام الذي تبناه تجمع تضامن السلام في العاصمة الماليزية اليوم، يثبت أن شعب هذا البلد في مستوى أرقى من الإرهابي.

وأضاف الوزير أن الشعب الماليزي يرفض على قدم المساواة الكراهية بكافة أشكالها مصراً في الوقت نفسه على دعم السلام وسط أوقات التذمر بعد مأساة الهجوم الإرهابي على مسجدين في نيوزيلندا يوم 15 مارس الفائت.

وقال: “إذا غضبنا ونسعى للانتقام، فما الفرق بيننا وبين الإرهابيين؟ إذا كانت هناك محاولات للتأثير علينا (نحو الكراهية)، يجب أن نقول لها لا”.

وتابع: “نحن أرقى بكثير من الإرهابيين. نحن فوقهم، لأن رسالتنا هي السلام للجميع”.

وكان التجمع الذي بدأ في الساعة السابعة صباحاً، قد عُقد في ماليزيا تضامناً من أجل السلام والوئام بين الشعوب، في أعقاب مجزرة المسلمين الأبرياء على يد إرهابيين من المتعصبين للعِرق الأبيض في المسجدين في كرايس تشيرش، والتي أودت بحياة 50 شخصاً، بمن فيهم الفتى الماليزي محمد حازق محمد الترمذي (17 سنة).

وقال مجاهد، الذي تلا إعلان كوالالمبور للسلام 2019 في التجمع، إنه يعتقد أن الإعلان سيشكل مثالاً لبقية العالم.

شارك آلاف الأشخاص من مختلف المجتمعات بما في ذلك القادة السياسيون والدينيون في المسيرة التي نظمتها إدارة رئاسة الوزراء (الشؤون الدينية الإسلامية) ولجنة تعزيز التفاهم بين الأديان والتناغم (JKMPKA) بالتعاون مع منظمة المجتمع المدني (CSO).

وكان من بين الحاضرين الدوليين بالإضافة إلى كبار المسؤولين الحكوميين، المفوض السامي لنيوزيلندا لدى ماليزيا هنتر نوتاج؛ والسفيرة التركية في كوالالمبور، مروة صفا قاواقجي؛ والمفوض السامي لأستراليا لدى ماليزيا أندرو جولدزينوفسكي الذي حضر وألقى خطاباً قصيراً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى