الأخبارتقاريرسلايدر

“رايتس وتش” تدعو لفرض عقوبات أكثر على داعمي النظام السوري

مؤتمر دعم مستقبل سوريا والمنطقة- النسخة الأولى

 الأمة|دعت منظمة “هيومن رايتس وتش” الحقوقية الدولية المشاركين في مؤتمر الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة الثاني حول “دعم مستقبل سوريا والمنطقة” إلى فرض عقوبات أكثر ضد المسؤولين المباشرين عن استمرار الفظائع في سوريا، من داعمي النظام السوري.

ومن المنتظر عقد المؤتمر في  24 و25 أبريل/ نيسان الجاري في بروكسل عاصمة الاتحاد الأوروبي، وهو المؤتمر الثاني من نوعه، بعد أن استضافت بروكسل النسخة الأولى في أبريل من العام الماضي.

وقالت “رايتس وتش” في بيان  إن على المشاركين في المؤتمر العمل على زيادة الضغط ضد “الهجمات غير القانونية” مع فرض عقوبات أكثر ضد المسؤولين المباشرين عن الفظائع في سوريا. كما ينبغي فرض عقوبات على أفراد وشركات أخرى لارتكابها جرائم حرب والتحريض عليها، مثل الاعتقال التعسفي، التعذيب، القتل غير القانوني، استخدام الأسلحة المحظورة واستخدام تجويع المدنيين كسلاح.

وطالبت المنظمة المشاركين بإيقاف التعامل مع الشركات التي تزود الحكومة السورية بالأسلحة وتمكّن استخدامها بشكل غير قانوني، كمصنّع السلاح الروسي “روسوبورون إكسبورت”، إلى أن توقف مساهمتها في هذه الانتهاكات.

وقالت لوتي لايشت، مديرة قسم الاتحاد الأوروبي في هيومن رايتس ووتش: “يجب عدم السماح مطلقا بأن تصبح جرائم القتل الوحشي والإفلات من العقاب وعدم احترام اللاجئين ’الوضع السائد الجديد‘، لكن هذا حال السوريين منذ 7 سنوات. يحتاج المشاركون في مؤتمر بروكسل إلى التخفيف من تلك الفظائع، وزيادة دعمهم للاجئين ولمستقبل أطفال سوريا”.

وطالبت هيومن رايتس ووتش “أصدقاء سوريا” لمواجهة الرؤية غير المنطقية للحكومة السورية وللأطراف الأخرى والتي ترى أن نشر الفظائع سيحقق لها النصر، وأن جرائم الحرب تؤتي بثمارها، وأن أحدا لن يحاسب. ورغم توقفت الأمم المتحدة عن إحصاء القتلى قبل عدة سنوات، لكن تشير التقديرات إلى مقتل أكثر من 400 ألف شخص في سوريا.

وأكدت “هيومن رايتس وتش” أن على الدول المشاركة في مؤتمر بروكسل التركيز على 3 مجالات رئيسية: الجرائم الفظيعة وحماية المدنيين؛ حماية حقوق اللاجئين وتشارك مسؤولية الاحتياجات الإنسانية؛ وضمان عدم حرمان جيل من الأطفال السوريين من حقهم في التعليم. 

وتمكن المؤتمر في نسخته الأولى من جمع 6 ملياردولار، لدعم الأنشطة الإنسانية وتحقيق الاستقرار والتنمية في سوريا والدول المستضيفة للاجئين السوريين خلال عام 2017، وما يقرب من 4 مليارات للفترة من 2018 إلى 2020. كما أعلنت المؤسسات المالية الدولية والجهات المانحة عن تقديم قروض بقيمة 30 مليار دولار تقريبا.

ويركز المؤتمر حول دعم مستقبل سوريا ودول المنطقة على الدعم الإنساني وتعزيز عملية السلام السياسية التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف، وعلى غرار مؤتمر العام الماضي سيتيح مؤتمر بروكسل الثاني الفرصة لجمع المجتمع الدولي بأسره، ومراجعة جميع الجوانب الرئيسية للأزمة السورية الإنسانية والاقتصادية، أي التعهدات المالية المتعلقة بهذا الأمر، إلى جانب الجوانب السياسية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى