أمة واحدةالأخبار

“مؤتمر الأمة” يدين قوائم إرهاب ضمت خيار علماء الأمة

مؤتمر الأمة

أدن (مؤتمر الأمة) ما أصدرته دول الحصار (السعودية ومصر والإمارات والبحرين) من قوائم للإرهاب ضمت فيها خيار علماء الأمة ومصلحيها وهيئاتهم العلمية، وجماعاتهم السياسية السلمية، وآخرها (الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين) و(المجلس الإسلامي العالمي)، ليدعو الأمة وشعوبها إلى رفض هذه الاتهامات الباطلة الزائفة، والتصدي لهذه السياسة الجائرة غير المسئولة، التي تستهدف في قوائمها وتصنيفها بالإرهاب كل من يرفض سياساتها ولو بالطرق السلمية وبالكلمة، وكل من يقاوم الاحتلال والاستبداد في بلده، مما يعد خرقا مفضوحا لتعريف الإرهاب، حيث يتعارض مع ما قررته المعاهدات الدولية من تقرير حق الشعوب في مقاومة المحتل، وحقها في تحرير أوطانها، وحقها في مواجهة الأنظمة الدكتاتورية وحقها في الحرية، وعدم اعتبار ذلك كله إرهابا..

 وأشار (مؤتمر الأمة) إلى أن تلك القوائم تستهدف كل من يرفض التطبيع مع المحتل الصهيوني في فلسطين، والتي صدرت بإملاءات أمريكية لمواجهة كل صوت حر رافض لصفقة القرن، والتي تقضي بالاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، وإقامة شرق أوسط جديد بقيادتها، بعد إنهاء الربيع العربي، والقضاء على ثورة الشعوب العربية، لصالح الاحتلالين الأمريكي الروسي الضامنين لأمن إسرائيل.

 ويؤكد (مؤتمر الأمة) أن هذه التصنيفات تأتي ضمن مخطط الثورة المضادة لإنهاء ثورة الربيع العربي في كل ساحاته، وفرض الحلول السياسية التي تلتف على ثورات الشعوب وتعيد إنتاج النظام العربي الوظيفي من جديد بعد انهياره أمام الموجة الأولى للثورة.

 

ويدعو (مؤتمر الأمة) علماء الأمة ودعاتها إلى عدم الالتفات لمثل هذه القوائم التي لم تستثن أحدا من العلماء الأبرار، والمفكرين والسياسيين الأحرار، وإلى العمل على التواصل والتنسيق مع قوى الثورة في كل ساحاتها، والتعاون معها لمواجهة الحملة الصليبية الصهيونية التي تشن الحرب على الأمة وشعوبها بتحالفها مع النظام الإيراني الصفوي، ونظام الاستبداد العربي، وهو ما يوجب على الأمة بكل مكوناتها الاتحاد ورص الصفوف كما أمر الله:

﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا ﴾

 وختاما.. يؤكد (مؤتمر الأمة) وقوفه مع الأمة وشعوبها في ثورتها على الاحتلال والاستبداد، والتي ستمضي بها نحو النصر والاستخلاف من جديد، كما وعدها الله وبشرها به رسوله ﷺ

 ﴿ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ ۗ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴾
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى