أمة واحدة

مآسي الإيجور في الصين أمام البرلمان الأسترالي

مآسي الإيجور في الصين أمام البرلمان الأسترالي

كشف ممثلو مجتمع الإيجور في أستراليا عن تعرضهم لمضايقات ومنعهم من التحدث علنًا ضد الحكومة الصينية، بما في ذلك مخاوفهم من تعرض أقاربهم للأذى.

 

ودعا ممثلو الإيجور في تحقيق للبرلمان الأسترالي الحكومة بضرورة إدخال قوانين على غرار ماغنيتسكي لفرض عقوبات ضد منتهكي حقوق الإنسان.

 

وتأتي جلسة الاستماع في الوقت الذي تعرب فيه الحكومة الأسترالية بشكل متزايد عن مخاوفها بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في منطقة شينجيانغ الصينية، ما أثار رد فعل غاضبة من بكين، التي اتهمت المنتقدين بالتدخل في شئونها الداخلية.

 

قال رئيس جمعية الإيجور في فيكتوريا، عليم عثمان، إن هناك حوالي 5000 من الإيجور يعيشون في أستراليا – معظمهم من اللاجئين السابقين وعائلاتهم.

 

وقال عثمان في جلسة استماع بعد أن غادر الإيجور وطنهم بحثًا عن الأمان في مكان آخر، يواصلون بشكل إيجابي العيش المجتمع الأسترالي متعدد الثقافات.

 

ونقل عثمان عن زوجته قولها: تركت وطني لكني ما زلت أعيش في خوف. إذا تحدثت نيابة عن أهلي داخل وطني، فأنا أخشى الانتقام من عائلتي. إذا لم أتحدث، فأنا أشعر بالذنب لأنني احتفظت بالحرية والديمقراطية لنفسي فقط في بلد حر.

 

في وقت سابق قال عثمان إن التحدي الأكبر الذي يواجه شعب الإيجور هو «حملة الفظائع التي تشنها الحكومة الصينية». وقال في مذكرة قُدمت إلى اللجنة قبل الجلسة: يتم فهم تصرفات الحكومة الصينية بشكل متزايد على أنها تتوافق مع تعريف الأمم المتحدة للإبادة الجماعية. مضيفا سياسات وإجراءات الحكومة الصينية لها آثار على السلامة والمشاركة الكاملة لإيجور الشتات في أستراليا، استخدم عثمان ما قدمه في التحقيق لوصف “التخويف والمضايقة للإيجور في أستراليا من قبل السلطات المحلية في الصين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى