الأمة الثقافية

لو أحسن المسلمون عرض طبيعة بئر زمزم لأسلم أغلب أهل الأرض

زغلول النجار

قال عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور زغلول النجار -رئيس لجنة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم بمصر- إن المسلمين لو أحسنوا عرض تفجّر بئر زمزم في هذه المنطقة لأسلم أغلب أهل الأرض، مضيفا أن هناك عديدا من العلماء الغربيين عرضت لهم طبيعة بئر زمزم والوضع الجيولوجي لهذه المنطقة فأسلم أغلبهم حتى من دون أن يدخلوا إلى مكة.

وأضاف “كثير من الناس لا يعرفون أن الكعبة المشرفة بنيت على صخور تعتبر من أقدم صخور الأرض، وهي صخور نارية بركانية تعرضت لعمليات كبيرة من الضغط والحرارة فتحولت إلى صخور صماء، وهذه الصخور بطبيعتها لا يوجد بها مسام ولا فراغات متصلة ببعضها، حتى يتجمع الماء ويسيل في الوسط الذي يخزن فيه”.

وتابع “لم يعرف العلماء من أين يأتي ماء زمزم إلا بعد أن شقت الأنفاق حول مكة المكرمة واكتشفوا شقوقا شعرية دقيقة في هذه الانفاق يفيض منها ماء له صفات ماء زمزم، فأدركوا أن هذا ما سماه الرسول -ﷺ- بـ”هزمة جبريل وسقيا الله لإسماعيل”، وذلك عندما ضرب سيدنا جبريل بجناحيه ليفجر بئر زمزم بعدما تعبت السيدة هاجر من العطش.

وعن العناصر المكونة لماء زمزم واختلافها عن المياه الأخرى، قال زغلول إنها تختلف اختلافا كليا، وهي غنية جدا بالعناصر، ولها من المواصفات ما لا يتوافر لغيرها من المياه.

(المصدر: لقاء مع برنامج (أيام الله) على شاشة الجزيرة مباشر)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى