الأخبارسلايدرسياسة

“لوموند”: إيطاليا دفعت ملايين الدولارات لـ مهربي البشر لمنع تدفق المهاجرين من ليبيا

بريطانيا متهمة بالتعامل مع مهربي البشر في ليبيا
بريطانيا متهمة بالتعامل مع مهربي البشر في ليبيا

نشرا صحيفة لوموند الفرنسية موضوع حول دور بريطانيا مع ليبيا في التجارة بـ المهاجرين والتى وصلت في النهاية إلى تعامل بريطانيا المباشر مع المهربين، ودفعت ملايين الدولات لـ مهربي البشر.

مانشت الموضوع حملت عنوان “إيطاليا المتهمة بالتعامل مع المهربين الليبيين” كما عنونت اليومية في صدر صفحتها الأولى.

 تقرير “لوموند” يكشف بشكل خاص عن عقد روما صفقة بخمسة ملايين دولار مع احمد الدباشي الملقب ب “عمو” وهو قائد احدى المجموعات المسلحة في مدينة صبراتا وذلك من اجل وضع حد لتدفق قوارب اللاجئين من الساحل الليبي الى شطآن إيطاليا.

وهو ما حصل بالفعل. “هدوء غريب يخيم على المياه الليبية” كتبت “لوموند” وقد لفتت إلى أن عدد العابرين هبط بشكل كبير هذا العام.

 إيطاليا نفت عقد مثل هذا الاتفاق مع الميلشيات الليبية قالت “لوموند” لكن الأمر أثار استهجانا واسعا في البلاد بعد أن قام الإعلام الإيطالي بالكشف عن صفقة ضحيتها الأولى هم الحالمون بغد أفضل في أوروبا أشارت “لوموند” مصير ركاب القوارب التي تعاد قسرا الى نقطة انطلاقها سوء المعاملة والتعذيب في مراكز الاعتقال في ليبيا وفقا ل رئيسة منظمة “أطباء بلا حدود”، “جوان لييو” التي قالت لصحيفة “لوموند” إنها “رأت الرعب في عيون المهاجرين” حين تفقدت مراكز اعتقالهم.

انتقدت منظمة “أطباء بلا حدود” في تقرير، الأوضاع داخل مراكز احتجاز المهاجرين في ليبيا، مؤكدة أن هذه المراكز التي تتحكم فيها جماعات مسلحة تفتقد لأنظمة تسجيل المهاجرين، الذين يعانون من ظروف معيشية غير إنسانية، أدت إلى انتشار الأمراض بينهم، ومنهم أطفال حديثو الولادة ونساء حوامل، ودعت المنظمة إلى وضع نهاية لاحتجاز المهاجرين في هذه الدولة العربية بشكل تعسفي، وبطريقة تهدف لإطالة فترات الاحتجاز.

أدانت منظمة “أطباء بلا حدود ” في تقرير جديد، نظام العمل داخل مراكز احتجاز المهاجرين في ليبيا، وأكدت أن المهاجرين يعيشون في ظروف غير إنسانية وبلا كرامة في هذه المراكز. ووصفت المنظمة في التقرير الذي أصدرته بعنوان “المعاناة الإنسانية داخل مراكز احتجاز  المهاجرين في ليبيا”، هذا النظام بأنه ضار ويفتقد إلى أدنى نوع من التنظيم. وأوضحت أنه لا توجد وسيلة لمعرفة ما يحدث للمهاجرين بمجرد دخولهم أحد هذه المراكز، ودعت إلى وضع حد لاحتجاز المهاجرين وطالبي اللجوء بشكل تعسفي في ليبيا.

وأشارت “أطباء بلا حدود” إلى أنه يتم اعتقال المهاجرين في طرابلس بطريقة تهدف إلى إطالة فترات بقائهم في مراكز الاحتجاز التي يقع معظمهما تحت سيطرة وزارة الداخلية. ويتم اعتراض المهاجرين في بعض الأحيان في البحر، وتجري إعادتهم مرة أخرى إلى البر قبل أن يتم اقتيادهم إلى مراكز للاحتجاز، وفي بعض الأحوال يتم اعتقالهم للشك في إصابتهم بمرض نقص المناعة المكتسبة “الإيدز” أو التهاب الكبد الفيروسي من فئتي “ب” و”ج”. كما يتم اعتقال بعض المهاجرين خلال غارات ليلية أو عند نقاط التفتيش أو حتى في الشوارع.

وقالت المنظمة إنه” لا توجد وسيلة لمعرفة ما يحدث لهؤلاء المهاجرين بعد اعتقالهم، نظرا لعدم وجود نظام للتسجيل، كما أن الجماعات المسلحة في طرابلس هي التي تتحكم في تلك المراكز التي لا توجد في داخلها وسيلة للتواصل مع المرضى من المعتقلين فيها، بل ويمكن رفض دخول أعضاء المنظمة لتلك المراكز”.

وأوضحت “أطباء بلا حدود”، أنها قامت بمعالجة أكثر من ألف مهاجر محتجز شهريا من أمراض، أصيبوا بها جراء الأوضاع المتردية داخل مراكز الاعتقال، بما في ذلك الأمراض التنفسية المعدية والإسهال الحاد والأمراض الجلدية والبولية، وذلك نتيجة الزحام الشديد داخل تلك المراكز، فضلا عن أن الاجراءات القانونية لحماية المهاجرين من التعذيب وسوء المعاملة لا يتم احترامها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى