اقتصادالأخبارسلايدر

لهذا السبب تراجعت بورصة قطر لأدنى مستوى في 5 سنوات

بورصة قطر

واصلت بورصة قطر مسلسل الخسائر، اليوم الأربعاء، إذ سجلت أدنى مستوياتها في خمس سنوات، وذلك بسبب استمرار الصناديق الأجنبية في بيع الأسهم قبيل إعلان النتائج المالية للربع الثالث من العام، وذلك في الوقت الذي تضررت فيه أسهم البنوك في مصر بفعل أنباء بأن البنك المركزي قرر رفع نسبة الاحتياطي الإلزامي.

وتراجع مؤشر بورصة قطر 1.6 بالمائة في تعاملات هزيلة، لترتفع خسائره منذ قطعت أربع دول عربية العلاقات مع الدوحة في الخامس من يونيو حزيران إلى 18 بالمئة. وتضررت أسهم البنوك، على وجه الخصوص، بشدة مع هبوط سهم البنك التجاري 3.6 بالمئة.

ومن المتوقع إعلان النتائج الفصلية في أواخر هذا الشهر. وتضررت البنوك القطرية مع قيام الدول المجاورة بسحب ودائعها بسبب الأزمة الدبلوماسية.

وقال محافظ مصرف قطر المركزي لوسائل إعلام محلية يوم الأربعاء إن سحب الودائع لن يؤثر على قطاع البنوك، وإن الحكومة لديها أموال كافية لحماية المصارف. لكنه قال أيضا إن الحكومة ستكون فقط الملاذ الأخير كمصدر للتمويل.

وسجلت الأسهم المرتبطة بقطاع النفط أداء ضعيفا أيضا مع هبوط سهم الخليج الدولية للخدمات التي تورد منصات الحفر النفطي 3.9 بالمئة، لترتفع خسائره إلى 40.5 بالمئة منذ بداية العام.

وفي مصر، تراجع سهم البنك التجاري الدولي، أكبر مصرف مدرج في البلاد، 2.1 في المئة، بينما هوى سهم مصرف أبوظبي الإسلامي مصر 6.1 في المئة بعدما قال البنك المركزي إنه سيرفع نسبة الاحتياطي الإلزامي للبنوك إلى 14 في المئة من عشرة في المئة إعتبارا من العاشر من أكتوبر تشرين الأول.

وقال محللون لدى أرقام كابيتال إن هذه الخطوة قد تكون ”مؤشرا إلى سياسة نقدية تيسيرية في 2018“، لكنها في نفس الوقت قد تؤثر سلبا على صافي هوامش الفائدة للبنوك المصرية، وتضع ضغوطا نزولية على العائد على الأسهم. وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.4 في المئة.

وزاد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.6 بالمئة مدعوما بشكل رئيسي بمكاسب لقطاع البنوك. وارتفع سهم البنك الأهلي التجاري 1.8 في المئة.

ويتوقع محللون لدى الراجحي المالية ارتفاعا طفيفا في أرباح قطاع البنوك في الربع الثالث نظرا لزيادة هوامش صافي الفائدة واستقرار مخصصات تغطية خسائر القروض بشكل عام. ومن المتوقع أن تعلن الشركات السعودية نتائجها المالية الفصلية في وقت لاحق هذا الشهر.

وتراجع سهم المتوسط والخليج للتأمين وإعادة التأمين التعاوني (ميد جلف) 5.5 بالمئة في تداول نشط بعدما قالت الشركة إنها تلقت تحذيرا من البنك المركزي لتحسين معدل كفاية رأس المال بحلول الحادي والثلاثين من ديسمبر كانون الأول، وإلا سيتم منعها من إصدار بوالص تأمين جديدة.

وشن المركزي هذا العام حملة على شركات تأمين كثيرة. وانخفض سهم ساب تكافل 3.6 بالمئة يوم الثلاثاء بعدما منع المركزي بشكل مؤقت شركة التأمين الإسلامي من إصدار أو تجديد أي وثائق تأمين حماية أو إدخار، مشيرا إلى ضعف الرقابة الداخلية بالشركة. وأغلق سهم ساب تكافل مستقرا يوم الأربعاء.

وفي سوق دبي أغلق المؤشر مرتفعا 0.8 بالمئة في أكثر الجلسات نشاطا منذ أوائل أغسطس آب، وحققت أسهم بعض الشركات المتوسطة والكبيرة أكبر مكاسب مع صعود سهم سوق دبي المالي، البورصة الوحيدة المدرجة في منطقة الخليج، 2.7 في المئة.

وانخفض المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.2 بالمئة. وشكل قطاع البنوك أكبر ضغط على المؤشر مع تراجع سهم بنك أبوظبي الأول 0.5 بالمئة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى