تقاريرسلايدر

“لن يتحكم في السياسيين الأمريكيين بأمواله”.. حقيقة تدخل ترامب في اعتقال الوليد بن طلال

حقيقة تدخل ترامب في اعتقال الوليد بن طلال
حقيقة تدخل ترامب في اعتقال الوليد بن طلال

عادت الاعتقالات التي قام بها رئيس لجنة الفساد وولى العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والتى كان على رأسها الوليد بن طلال إلى الأذهان التراشق الذي كان بين بين الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، أثناء فترة ترشحه للانتخابات ورجل الأعمال السعودي، “الوليد بن طلال”.

خلال حملة الانتخابات الأمريكية طالب الأمير الوليد بأن ينسحب ترامب من الانتخابات بعد أن تعهد ترامب بمنع دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة.

وكان اوليد بن طلال وصف ترشح ترامب بـ “العار”.

ورد ترامب بنشر تغريدة قال فيها “يريد الأمير الوليد التحكم في السياسيين الأمريكيين بأموال والده. لن يمكنك فعل هذا عندما يتم انتخابي”.

وبعد فوز ترامب في الانتخابات قال الأمير الوليد إنه رغم الخلافات السابقة فقد قال الشعب الأمريكي كلمته وهنأ ترامب على فوزه.

البعض ربط ما قام به ولي العهد محمد بن سلمان بهذه الخلافات مؤكدين أن هذه التوقيفات لم تتم إلا بموافقة ورعاية الرئيس نرامب.

الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مع الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، اعتبر مؤشراً كافياً على أن إدارة ترامب لم تكن بعيدة عن التطورات “الانقلابية” في السعودية.

وذهبت بعض التقديرات إلى أن قيمة الثروات المصادرة قد تتجاوز التريليون دولار، وفسر البعض الحملة بأنها مؤشر على تفاقم الأزمة الاقتصادية في المملكة، والحاجة الماسة إلى سيولة مالية غير متوفرة في الخزينة، التي أفلستها الحرب الخاسرة في اليمن وصفقات السلاح مع إدارة ترامب.

صحيفة “واشنطن بوست”  رأت أن “حملة الاعتقالات التي شنها ولي العهد السعودي ضد خصومه من أمراء العائلة السعودية والوزراء وكبار المسؤولين ورجال الأعمال الكبار تحت شعار محاربة الفساد هي مغامرة محفوفة بالمخاطر”، وربطت الصحيفة بين توقيت الحملة وبين الزيارة السرية إلى المملكة العربية السعودية التي قام بها، الشهر الماضي، جيريد كوشنير صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

صحيفة”واشنطن بوست” أشارت إلى أن كوشنير ومحمد بن سلمان عقدا جولات مطولة من المحادثات المعمقة استمرت ليالٍ عدة. وقالت مصادر الصحيفة إن “ولي العهد السعودي وصهر الرئيس الأميركي كانا يضعان الخطط والسيناريوهات خلال تلك الاجتماعات، التي كانت تستمر حتى ساعات الصباح الأولى”.

قد يكون من المحتمل أن يكون لاعتقال الأمير السعودي الوليد بن طلال ووضعه في الإقامة الجبرية في  فندق “ريتز كارلتون” إلى جانب عدد من المعتقلين بحسب ما كشفت صحيفة “نيويورك تايمز”، الذي اشتهر بمراهناته الكبرى على سيتي جروب وشركات غربية كبرى أخرى، أثر على استثمارات بمليارات الدولارات في مختلف أنحاء العالم.

وبحسب الصحيفة الأمريكية، فقد سرت شائعات أن يكون فندق “ريتز كارلتون” في الرياض، الذي تم إغلاقه يوم السبت سيكون مكان احتجاز الأمراء المعتقلين.

كذلك تم إغلاق مطار الرياض في وجه الطائرات الخاصة، وفسرت الصحيفة ذلك بأنه ربما يكون في إطار سعي ولي العهد السعودي إلى منع رجال الأعمال الأثرياء من الهروب قبل اعتقالهم.

ففي نظر كثيرين من الأجانب يمثل الأمير الوليد، الذي قدرت مجلة فوربز ثروته بمبلغ 17 مليار دولار، وجه قطاع الأعمال السعودي إذ يظهر كثيرا على شاشات التلفزيون العالمية وفي تقارير عن استثماراته وأسلوب حياته.

اشتهر عنه جرأته في إبداء آرائه في السياسة واحتل تصريح له عناوين الصحف عام 2015 عندما وصف دونالد ترامب بأنه “عار” عبر تويتر خلال الحملة الانتخابية الأمريكية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى