الأمة الثقافية

لندن: ندوة ثقافية حول تعميق العلاقة بين العربية واللغات الأخرى


نظّمت جائزة الشيخ زايد للكتاب جلسة حوارية أمس، مع الناشرين والمؤلفين والمترجمين لمناقشة فرع الجائزة: «الثقافة العربية في اللغات الأخرى»، بحضور نخبة من الأدباء والناشرين والمترجمين في لندن، وتمت مناقشة الجوائز الأدبية العالمية وأثرها على فتح باب الحوار بين الثقافات.

شارك في الحوار كل من: الروائية والمؤرخة الثقافية البريطانية مارينا وارنر الفائزة بجائزة الشيخ زايد للكتاب (2013)، والناشرة البريطانية مارغريت أوبانك، والناقدة البحرينية د. ضياء الكعبي، عضو الهيئة العلمية للجائزة، وأدار الحوار الإعلامي العراقي د. هيثم الزبيدي، الرئيس التنفيذي لصحيفة العرب اللندنية.

وقال الدكتور علي بن تميم، الأمين العام للجائزة في تغريدة له على موقع «تويتر»: «ينبع حرص جائزة الشيخ زايد للكتاب على إحياء هذه الفعالية الثقافية في لندن، من الإيمان العميق بالدور الجوهري للثقافة في خلق فضاءات عالمية للتلاقي الإنساني والحضاري والإسهام الفعّال في ترسيخ قيم التسامح والحوار بين الثقافات والشعوب».


وكانت الجلسة الحوارية بدأت بكلمة ترحيب ألقاها عبدالله ماجد آل علي، المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب بالإنابة بدائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي ،تحدث خلالها عن دور الدائرة في رعاية المبادرات الثقافية والتي تندرج ضمنها جائزة الشيخ زايد للكتاب، والجائزة العالمية للرواية العربية و«معرض أبوظبي الدولي للكتاب»، ومشروع «كلمة» للترجمة، إضافة إلى مبادرات الهيئة في الفنون، من خلال بناء المتاحف العالمية والمراكز الفنية مثل «متحف زايد الوطني»، ومتحف «اللوفر أبوظبي»، و«متحف جوجنهايم أبوظبي».

وقال: «من خلال كل هذه المبادرات الرائدة، تسعى الدائرة لمد جسور التواصل مع الثقافات الأخرى لتوسيع آفاق التواصل الحضاري، وتسليط الضوء على إبداعها، وتكريم الأعمال الفكرية والأدبية والنقدية والبحثية التي تُثري الحركة الثقافية العربية والعالمية، وتحفيز الناشرين العرب، وتنشيط حركة الترجمة».

أما الناشرة البريطانية ومؤسسة جائزة بانيبال للترجمة الأدبية، مارغريت أوبانك، فقالت: «كلتا الجائزتين – جائزة الشيخ زايد للكتاب وجائزة بانيبال – لهما الكثير من السمات المشتركة، ولعل أهمها يتمثل في تشجيع الحوار الثقافي؛ الحوار الذي سيثري تجربة ومعرفة الآخر».

من جهتها، لفتت الناقدة البحرينية د. ضياء الكعبي، عضو الهيئة العلمية للجائزة، خلال كلمتها، إلى مساهمة فرع الجائزة للثقافة العربية في اللغات الأخرى بتعميق المثاقفة الحضارية بين العربية واللغات الأخرى. وأضافت: «شخصية العام الثقافية في جائزة الشيخ زايد للكتاب فاز بها مستشرقون لهم أعمالهم المهمة جدًّا ».

وقدمت المؤرخة والأديبة مارينا وورنر عرضاً عن تجربتها في كتابها الفائز بجائزة «الشيخ زايد للثقافة العربية في اللغات الأخرى» والتي تتناول فيه عناصر الغرابة في حكايات «ألف ليلة وليلة»، سواء تلك التي تتجلى في الشخصيات أو المخلوقات الغريبة الأخرى، أو الأمكنة المتخيلة التي تناولتها تلك الحكايات، وهو ما لم يتناوله الباحثون الغربيون كثيراً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى