آراءمقالات

لماذا يحجم الوطنيون عن نصرة القضايا الكبرى!

Latest posts by عنتر فرحات (see all)

– في كل مرحلة فاصلة وعتبة يحب على مل الوطنيين أن يتحالفوا لأجل أن تجاوزها الجزائر، فإذا لنا نجد كل الأقلام الوطنية قد أصابها الصمم، وكل نخبة الوطن صم بكم عمي كأن الوطن لا يعنيهم في شيء، ولكن إذا حاليا هم وحاورتهم عن سبب الاحجام وعدم الاقدام لفهمت من لحم قولهم ماجعل أيديهم مقيدة وكأن شيء قد التف بألسنتهم، ولا يريدوا أن يكونوا مجرد مثال سيء في نصرة القضايا الكبرى.

 

واقع معاش:

 

– أشخاص تفانوا نصرة للحق ولعز وكرامة الجزائر ولكن لم يستفيدوا شيئا بل زاد التضييق عليهم، وأعرف ناس خسروا كل أصدقائهم ولكن لم يستفيدوا شيئا بل زاد حالهم سوءا

 

هذا السبب يجعل كل صاحب حق يحجم عن الإقدام، ويفضل الصمت على الاصطدام سواء بأشخاص معنوية مثل مؤسسات الدولة العميقة، أو أشخاص طبيعيه كُثُر وخاصة التيار الإسلامي.

 

– مثال تقريبي:

 

ماذا استفاد شخص مثل معمر بودالي هل رُقيَ هل نال ولو رتبة رمزية في أي مؤسسة هل منح مؤسسة أو جمعة ثقافية هل أصبح شخصية بارزة إعلاميا، كل هذا لم يحدث.

 

– بينما الشخصيات التي تحرض الشارع (أعداء الوطن) الإعلام مفتوح لهم، وجعل منهم شخصيات مهمة، وشيكات قوية ما جعلهم أصحاب مؤسسات وتجارات وسفر مفتوح للخارج والداخل، وجدنا هؤلاء القوم كثيري الظهور في القنوات الفرنسية والقطرية والتركية.

 

– فطبيعي كل شاب  سيفضل النموذج الثاني، إن لم يكن عن قناعة فعن طمع أو انتقام.

 

– فكل شخص صاحب حق مثل هذه التجارب تجعله يحجم ويتوقف عن النضال أو الكتابة أو إظهار الحق، لأن الطرف الآخر رُقي واستفاد ماديا ومعنويا وأصبح شخصية إعلامية ورجل مال ونفوذ، ومثل بودالي لا يعرفه أحد، وإن كان ما قدمه للجزائر يستحق عليه وسام شرف، أو تبة أقل شيء أن يكون مستشارا في مؤسسة أو هيئة استشارية، لكن كل هذا لم يحدث.

 

– يعني حتى الدولة لم تعرف بعدُ قيمة رجالها، وقواعدها الخلفية الحقيقية.

 

– فطبيعي كل صاحب فكرة أو رؤية سيؤثر السلامة أفضل، إن لم تكن خوفا من الطرف الآخر فلأن الدولة لمّا تعرف بعدُ قيمة رجالها الحقيقيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى