الأخبارسلايدرسياسة

لماذا عاود عبدالماجد حربه علي برهامي وأنصاره ؟

عاصم عبد الماجد

شن المهندس عاصم عبدالماجد عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية هجوما هو الاعنف علي ما اسماهم مبتدعة برهامي في إشارة لأنصار نائب رئيس الدعوة السلفية الدكتور ياسر برهامي منتقد ا بشدة توظيفهم للانتقادات التي يوجهها عبدالماجد للحركات الإسلامية كدليل علي سلامة موقفهم المؤيد للإطاحة بالدكتور مرسي وتأييدهم  لخارطة الطريق وما تلاها من استحقاقات سياسية .

وأنتقد عبدالماجد في تدوينة له علي شبكة التواصل الاجتماعي “فيس بوك ” ما ذهب اليه أنصار الدكتور برهامي مؤكدا انهم تبنوا نفس خط المرجئة عندما يستدلون بأقوال أهل السنة في عدم تكفير العاصي مثلا.فضلا أن الخوارج قد يستدلون بأقوال أهل السنة في أن العمل داخل في مسمى الإيمان.

ومضي عبدالماجد موجها حديثه لأنصار برهامي : شأنك في هذا النهج شأن “النواصب  “عندما  يستدلون بموقف أهل السنة من عدم تأليه الحسين.وكما  الروافض يستدلون بكلام أهل السنة في مدح أهل البيت.

وتابع : لكن أحدا من هؤلاء لا يرضى عن كل مقولات أهل السنة. بل يجتزئ منها ما يظنه ردا على خصومه. ويترك منها ما هو رد على بدعته هو.

واستدرك عبدالماجد وليس العيب هنا على أهل السنة بل العيب على أصحاب الأهواءفهؤلاء فيهم شبه من الذين يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض.

واختتم عبدالماجد تدوينته قائلا : ولو أنصفت جريدة الفتح هذه لنشرت ما كتبته من قبل عن ياسر برهامي ورسلان وغيرهم ممن سلك سبيل مبتدعة السعودية في الخضوع للطواغيت ولو خرجوا من الملة وأتوا بالكفر البواح.

وكان أحد معلقي  جريدة الفتح التابعة للدعوة السلفية  قد نشرت تأكيدات علي استدلالها بانتقادات عبدالماجد للإسلاميين . (للتدليل  على صحة موقفها هي المؤيد لخارطة الطريق واستحقاقاتها السياسية المتتالية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى