الأمة الثقافية

لماذا سميت اللغة العربية بـ لغة الضاد؟

يتساءل الكثيرون عن سبب تسمية لغتنا العربية بـ “لغة الضاد” وما سر تسميتها بهذا الاسم ومن الذي أطلق عليها هذا المصطلح ومتى ظهر، ولماذا تم اختيار حرف “الضاد” من بين سائر الحروف العربية الأخرى ، وفيما يلي نستعرض الإجابة عن جميع هذه التساؤلات :-

ظهر مصطلح “لغة الضاد” والذي تم إطلاقه على اللغة العربية على يد علماء النحو “سيبويه، والأصمعي، والخليل ابن أحمد الفراهيدي” في نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث ، وهذه هي فترة تدوين اللغة .

ويرجع السبب في تسمية اللغة العربية بلغة “الضاد” لأن هذا الحرف لا يوجد في أي لغة أخرى غير العربية، كما أنه يتميز بصعوبة نطقه عند غير العرب، حتى إن بعض القبائل العربية لا تستطيع النطق به، كما أن بعض المتكلمين بغير العربية يعجزون عن إيجاد صوت بديل له في لغاتهم.

إضافة إلى أن مخرجه يتوسط حرفي “الشين والجيم” ، مما يصعب من النطق به وترتيبه هو الحرف الخامس عشر من الحروف الأبجدية العربية، ، ويتميز حرف الضاد بأنه الاسم الذي استخدمه العرب ليطلقوه على اسم اللغة العربية ، أو “لسان الضاد” ، ولا بدّ من الإشارة إلى أن حرف الضاد يُنطق من جميع الفم .

ويعتبر مصطلح “لغة الضاد” حديثًا ، حيث لم يكن معروفًا في الجاهلية أوصدر الإسلام وكذلك في العصر الأموي، حيث إنّ التنبه لقيمة الضاد في لغة العرب ظهر منذ دخل العجم في الإسلام بشكل كبير ، وعجزوا عن النطق بحرف الضاد في اللغة العربية، وبذلك بدأ علماء اللّغة يهتمون بهذا الحرف، ويولونه جزءًا كبيرًا من دراستهم .

ومن أبرز العلماء الذين عكفوا على هذه الدراسات الأصمعي، وسيبويه، والخليل بن أحمد، حيث قال سيبويه عنه يعد حرف الضاد ضمن الأصوات غير المستحسنة، كما أنه لا يستحسن في قراءة القرآن ولا في الشعر نظرًا لصعوبة النطق به.

ويحتفل العالم في يوم 18 من شهر ديسمبر من كل عام باليوم العالمي للغة العربية، وهي أصل اللغات السامية التي يتحدث بها غالبية سكان العالم.

أحمد الشاهد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى