تقاريرسلايدر

لماذا تؤيد البحرين «صفقة القرن»؟!

الرئيس الأمريكي ورئيس وزراء الكيان الصهيوني المنتهية ولايته

كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، عن تواجد سفراء البحرين والإمارات وعُمان، لـ«الاحتفال» مع واشنطن والكيان الصهيوني بخطته «المزعومة» للسلام في الشرق الأوسط.

لم تكن إشادة «ترامب» وحده بحضور سفراء الدول العربية الثلاث، بل توجه رئيس وزراء الكيان الصهيوني المُنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، هو الأخر بالشكر، قائلًا: «يسعدني أن يكون بيننا سفراء الدول الثلاث لأن هذا مؤشر للحاضر والمستقبل».

تواجد السفراء العرب، في مؤتمر البيت الأبيض، بحضور الصهاينة والإعلان عن «خطة تتضمن تفتيت دولة فلسطين، وإبقاء مدينة القدس غير مجزأة عاصمة موحدة لإسرائيل»، أثار غضب الكثير من المواطنين العرب على مواقع التواصل الاجتماعي.

البحرين تؤيد «صفقة القرن» لـ«الإزدهار»!
لكن البحرين أعلنت اليوم الأربعاء، عن موقفها المؤيد للصفقة المزعومة، عبر بيان رسمي صادر عن وزارة خارجيتها، مُعتبرة أن «صفقة القرن» تدفع عملية السلام في المنطقة.

وبرغم أن السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة، أعلنوا رفضهم القاطع للخُطة التي أعلن عنها ترامب ونتنياهو بالأمس، إلا أن البحرين رأت أنها ستحقق الإزدهار في المنطقة.

وأشاد بيان «خارجية البحرين» بجهود الإدارة الأمريكية، مؤكدًا أن المنامة تتطلع لبدء المفاوضات بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني برعاية أمريكية، من أجل التوصل لاتفاق يلبي «تطلعات الشعبين».

 

سفراء الإمارات والبحرين وسلطنة عُمان خلال مشاركتهم بمؤتمر إعلان «صفقة القرن»

 

وأعربت عن تطلعها بأن تقوم «الأطراف المعنية بدراسة ما تقدمت به واشنطن، والبدء في المفاوضات لاتفاق يلبي تطلعات الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي في تحقيق السلام الشامل والعادل فيما بينهما، ويؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ويدعم الأمن والسلم في المنطقة»، بحسب البيان.

وجدد البيان التأكيد على موقف البحرين «الثابت والراسخ» من القضية الفلسطينة، لاستعادة كافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة كغيره من شعوب العالم.

غضب فلسطيني ورفض لـ«صفقة ترامب ونتنياهو»

وأعلن الرئيس الأمريكي، مساء الثلاثاء، تفاصيل خطته المزعومة للتسوية السياسية بالشرق الأوسط، والمعروفة إعلاميًا باسم «صفقة القرن».

وخلال مؤتمر له في البيت الأبيض، رفقة رئيس وزراء الكيان الصهيوني المنتهية ولايته: زعم أن «خطة السلام تتضمن إقامة دولة فلسطينية متصلة، وإبقاء مدينة القدس غير مجزأة عاصمة موحدة لإسرائيل».

وأضاف «ترامب» أن خطته المزعومة ستمنح الفلسطينيين عاصمة القدس الشرقية وستقوم واشنطن بافتتاح سفارة هناك، موجهًا رسالة للعالم الإسلامي بالقول «آن الأوان لتصحيح الخطأ الذي اُرتكب عام 1948 بالقتال بدلًا من الاعتراف بدولة إسرائيل».

وشهدت الأراضي الفلسطينية وعاصمة الأردن، عمان، مسيرات غاضبة، أمس رفضًا لـ«صفقة القرن» المزعومة، وأحرق المتظاهرون في غزة العلم الإسرائيلي وصور للرئيس الأمريكي، كما أشعلوا الإطارات في شوارع مدن القطاع.

صفقة «إلى مزبلة التاريخ»
وعقب اجتماع القيادة الفلسطينية، أمس الثلاثاء، أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، رفضه للخطة المزعومة، قائلًا: إنها «لن تمر وستذهب إلى مزبلة التاريخ كما ذهبت مشاريع التآمر في هذه المنطقة».

 

 

وأكد الرئيس الفلسطيني، أن مخططات تصفية القضية الفلسطينية سيكون مصيرها الفشل والزوال ولن تسقط حقًا ولن تنشئ إلتزامًا، مضيفًا: «سنعيد هذه الصفعة صفعات في المستقبل».

وأضاف: «القدس ليست للبيع، وكل حقوقنا ليست للبيع والمساومة، وصفقة المؤامرة لن تمر، وسيذهب بها شعبنا إلى مزابل التاريخ كما ذهبت كل مشاريع التصفية والتآمر على قضيتنا العادلة». وتابع: «إذا كانت القدس ليس عاصمة للدولة الفلسطينية فكيف سنقبل بذلك؟ مستحيل أي طفل عربي مسلم أو مسيحي أن يقبل بذلك».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى