آراءمقالات

لحظات من عمري مع حازم أبو إسماعيل

Latest posts by صفوت بركات (see all)

المنهزمون نفسيا وعقديا اخترعوا للشيخ حازم أبو إسماعيل، فك الله بالعز أسره، مقاصد وغايات من عند أنفسهم، ثم حاكموه على عدم تحقيقها، ليشوهوا سيرته ومكانته في قلوب الخلائق.

بيد أن القلوب لو يعلم المنافقون أنها بيد الله وحده سبحانه وتعالى وبين أصبعين لا ثلاثة..

القاعدة.. ثبّت العرش ثم أنقش

وليستقيم الأمر كتبت منشورًا من خلال تجربتي ومعرفتي الشخصية والقصيرة جدا بالشيخ، حفظه الله، وفك بالعز أسره، ومن ثم قرأه الشيخ، وأخبرني بأني فعلا وقفت على مراده..

وهو بنفسه أعاد نشر المنشور على صفحته.

ولكن ربما منع الفيس بوك إعادة نشره حين بحثت عنه لأرد على من يفتش للشيخ حازم عن أخطاء، بحسب ما وسوس لهم الشيطان به، وإن كان من الفخر أن فتشوا لحازم عن أخطاء فكفى بالمرء نبلا أن تعد معايبه.

ولكن الخلاصة هذه كانت غاية حازم ومبتغاه ومقصده الأول والأخير كصاحب آل ياس وهذه الحكاية قبل استبعاده من الانتخابات.

وهاكم المنشور ليكون آخر ما أرد به على السفهاء ومنتظر ردودهم:

ما لم يعرفه غيري ولم أبح به لأحد ولخوفي من دنو أجلي أبثه لتعلموه, كان هناك دائما شيء بيني وبين حازم، لا يعرفه هو، كنت دائم النظر في عينيه وأترقب كلمات معينه، واربطها بالنظر لما ترسله نظراته، ولاحظت شيئًا لفت نظري كثيرا، فأصررت علي أن أتتبعه، وكان حين يذكر هذا المعني في جملة أو كلمه أحد النظر لعينيه وأرقبها جيدًا..

ولكني لاحظت أن عينيه تسافر بعيدًا، وكأنها تري مالا نراه، وتعددت المناسبات، والتي يذكر فيها نفس المعني، ولكني لم أر تغيرًا في النظرة، هي هي يذهب بعيدا، وكأنه يرمق شيئًا جميلًا ويأنس به، وكأنه يتجول في مشاهد متعددة تتدافع أمام عينيه، ويتكلم معنا لكنه ينظر إليها وليس لنا.

وأخذت علي نفسي أن أفاجئه به وأسأل، هل تطلبها وليس لك مأرب في غيرها، ولكن انعقد لساني، وفي يوم جاء أخوة لنا من أفاضل أهل مصر، وهم يعرضون زيارة لنا في بلد عربي ومع شخصيات كبيرة علي المستوي الدولي والعالمي، وأن هذه الشخصيات ترحب بهذا.. فضحك، وقال إن شاء الله نفعل، ولكن المفاجأة أن الذي عرض الضيافة، قال ولكني أخشي أن يقتلوك وأنت في الطائرة، وبسرعة البرق رأيت العينان تلمعان صفاء وتتجول في ما كنت عهدته عليه للحظات، كلما ذكر تلك المعاني، وهو يضحك ويقول هذا مطلبي وكأنني كنت اعرف الإجابة.

لهذا كان حازم دون غيره، كان يطلب الشهادة، وهم كانوا ينظرون إليه طالب شيء مما تقنع به أنفس الصغار، لهذا حمل مصر، وهم احتملتهم مصر؛ لهذا كان كريما مع أهله، متسامحا مع من غدر وخان، لأنه لا يريد منهم شيئًا، لأنهم يعجزون عن مطالبه، وعلم أنها ليست لديهم فتركهم خلفه وهم يتلاومون.. مال لحازم لا يسمعنا، لأنه كان يخاطب غيركم، ويرمق ما لا ترمقون وهو سعيد لقرب اللقاء..

لحظات من عمري مع رجل لن يتكرر كثيرا في دنيا الناس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى