تقاريرسلايدر

لأن القاتل مسيحي أبيض.. أمريكا تتأخر في إعلان هوية منفذ حادث الكنيسة في تكساس

ديفن _باتريك منفذ هجوم كنيسة تكساس
ديفن _باتريك منفذ هجوم كنيسة تكساس

مسلحا دخل كنيسة في ولاية تكساس الأمريكية الساعة 11:30 صباحا بتوقيت جرينتش وبدأ في إطلاق النار على المتواجدين، وقتل أكثر من 20 شخصا وأصاب أخرين، وعلى غير العادة لم يخرج الرئيس الأمريكي ليصف مرتكب الحادث بالإرهابي ولم تصرح السلطات بأية معلومات عن الحادث.

ويري مراقبون أن تأخر الولايات المتحدة في كشف تفاصيل عن مرتكب الحادث يكشف مدي عنصرية الرئيس الأمريكي، “دونالد ترامب”، وفريقه بالبيت الأبيض ومدي عدائه للمسلمين خاصة والعرب عامة، إذا أنه لا يتأخر دقائق عن توجيه تهم الإرهاب في أي حادث يكون مرتكبه من العرب ويصف مليار ونصف مسلم بالإرهابيين.

وتوالت ردود الأفعال على مواقع التواصل الاجتماعي على الحادث وعبروا عن مدي غضبهم تجاه عنصرية وازدواجية بلدا يدعي الحرية مثل الولايات المتحدة.

المحامي الدولي ورئيس المعهد الأوروبي للمحاماة الدكتور “محمود رفعت”، علق على الحادث قائلا، “عدم إعلان أمريكا هوية القاتل بعد أكثر من 7 ساعات على إطلاق النار في تكساس وقتل أكثر من 20 شخص داخل كنيسة، يعني الفاعل ليس مسلم وليس أسود”

وتابع رفعت في تغريدة أخري، “ثبت رسميا وإعلاميا مرتكب مجزرة كنيسة في أكبر جريمة قتل في تاريخ ولاية تكساس-26 قتيلا و20 جريحا-ليس إرهابيا-لأنه ابيض وفصل من سلاح الطيران”.

وغرد قائلا، “عدم إعلان أمريكا هوية القاتل بعد أكثر من 7 ساعات على إطلاق النار في تكساس وقتل أكثر من 20 شخص داخل كنيسة، يعني الفاعل ليس مسلم وليس أسود”.

وتابع، “مطلق النار بكنيسة تكساس في أمريكا وقتل 26 مصلي اسمه ديفن باتريك ليس مسلم ولا أسود لذا لم ينعته ترمب إرهابي والأدهى الإعلام لن يلتفت لجرمه”.

وقال، “عندما يبرر الرئيس ترامب مجزرة كنسية تكساس التي قُتل فيها 26 وجرح 20-بسلاح رشاش-أنالسبب/أن القاتل مختل عقليا وليس بسبب السلاح!لو ساكت أفضل!”.

وأوضح أن ما يحدث في أمريكا عنف وليس ارهاب كما يسميه البعض قائلا، “العنف وليس الإرهاب المتنقل في #أمريكا-عمليتان من أكبرعمليات “القتل الجماعي”وليس العمل الإرهابي وقعتا خلال ال35 يوما الماضية!!”ولا أمل بوقفه!”

وكل ما ذكرته الشرطة الأمريكية أن مرتكب الحادث “شاب أبيض”، واسمه ديفن باتريك كيلي، وعمره 26 عاما، وهو عسكري سابق سرح من سلاح الجو الأمريكي عام 2014 بعد إدانته بضرب زوجته وابنه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى