الأمة الثقافية

“كُفُّوا عنّا سفهاءكم “.. شعر: عبد الله ضرّاب الجزائري

طبيعتنُا السَّماحة ُوالودادُ 

نعفُّ عن العداوةِ والخصامِ

ولكنَّ الأذى أضحى سهاماً

تطاردنا بأوتار اللِّئامِ

ألا انَّ الحرائق نهجُ بَغيٍ

بعيدٍ في المقاصد والمرامي

فأذيالُ الصّهاينة استبدُّوا

أرادوا أن نُكبكبَ في الحِمامِ

يهدِّدنا العميلُ ولا نراهُ

سوى ذيلا يُعفَّرُ في الرُّغامِ

جزائرنا الأبيَّة سوف تبقى

كطودٍ في الهزاهز والصِّدام

ستجبرُ من يَكيدُ على حِماها

 على نزْع القناع أو اللِّثامِ

تقاوم من يخون وتزدريه ِ

على رغم النّقائص في النِّظامِ

وتُلجِمُ كلَّ شخبوطٍ خؤونٍ

بجيشٍ باسلٍ حرٍّ لُهامِ

فإنَّ الجيشَ شعبٌ في بلادي

وإنَّ الشعبَ جيشٌ في الأمامِ

يصدُّ الكائدين بكلِّ كيدٍ

ويَحمِي في المعامع كلَّ حامِي

ألا كفُّوا الشَّخابط َعن حِمانا

 ولا تُذكوا العداوةَ بالتَّعامي

ألا إنّ الجزائر أرضُ ذكْرٍ

تبادر للأخوَّة والسّلامِ

ولكنْ إنْ تجرّأ ذو غرورٍ

تلقِّنهُ الدّروسَ على الدَّوامِ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى