آراءمقالات

كورونا وخونة حكام المسلمين.

Latest posts by د. عماد نصار (see all)

قول على قول.

 

* إنه من اليسير على من أراد، أن يعرف أن البحث الشرعي يقول بعدم ترك صلاة الجماعة أو الجمعة أو إغلاق مسجد بأية حال.

 

* الجماعة لم تسقط ولم (تُعلّق) في الحروب والمعارك حتى تُترَك في وباء، والصلاة في المعركة مُفصّلة في القرآن الكريم.

 

* كانت المساجد في كل مراحل التاريخ الإسلامي مَفزَع المسلمين في الحروب والأوبئة وكل نازلة.

 

* لزوم المساجد من الأخذ بالأسباب لرفع البلاء، فالفزع من البلاء يكون إلى المساجد ولا يكون فزعا من المساجد.

 

* إن كانت علة إغلاق المساجد هي الخشية من نقل العدوى فما بال المواصلات، ومترو الأنفاق، وتحرك الناس في كثير مِن بلاد الإسلام النهارَ كله بغير منع لأي مظهر للتجمع؟

 

* لقد آن لكل مُكابِرٍ أن يعترف أن الأمر هو جزء من الحرب على الإسلام، وهذا الجزء هو تهوين قيمة شعائر الله في نفوس المسلمين، وهو جزء مهم -إن تمكن من نفس المسلم- على طريق جعل الإسلام في نفسه كهنوتا مقتصرا على العبادات.

 

* نحن قوم مأمورون بتعظيم شعائر الله بنص القرآن الكريم، وأي الشعائر أوْلى من صلاة الجماعة والجمعة.

 

* هناك خطوات طبية معروفة سهلة -لو صدقوا- لقيام الجماعة وبقاء الجمعة والمساجد، قامت بها دول أسلامية غير عربية!

 

* بالقياس، فإن الخونة يقومون يوميا باجتماعات ومؤتمرات وإجراءات فيها تجمعات خطيرة صحيا.

 

* يجب ان نفهم ونصدق بالأدلة، أن كل أمر حادث -مثل الوباء- يستغله أعداء الإسلام أثناء زخم حدوثه فيقومون بأي خطوة تساعد في هدم شيء من الإسلام ومظاهره وجوهره في نفوس المسلمين، ويمتلكون بعض الأساليب التي تبدو منطقية، وبعضها الآخر يظهر عوارُه جليا حتى للجاهل، ويستغلون هذه المستجدات والحوادث على طريقة صيد أكثر من عصفور بحجر واحد.

 

* الإجراءات الوقائية التي يُعلن عنها يوميا عند خروج الناس، من حيث التعقيم والكمامات وغيرها، صالحة عندهم للشوارع المكتظة والتجمعات، ولكنها لا تكفي في المساجد، بل يجب إغلاقها حرصا على سلامة المصلين!

 

* لو قيل أن هناك انفجارا في مجرة غير مجرتنا سيقع وشيكا لاتخذوا (تدابير) احترازية على الإسلام وشعائره وحركوا آلتهم الإعلامية القذرة لإقناع الرأي العام أنها تدابير ضرورية، ولو نجح جزء منها فإنهم راضون ويعتبرونه مع البيع.

 

* لقد أخطأنا تاريخيا بتسمية نظرية المؤامرة بهذا الاسم، بل هي حقيقة واقعة لا نظرية تفسيرية تحليلية لواقع السياسة الدولية، وأخطأنا أكثر في محاولة إثباتها وتحمل السخرية، منذ سنين والأمر بات يُعلن على ألسنة أعدائنا وبوضوح ووقاحة، وما زال بعضنا في ضلاله القديم.

 

* سيُتمّون استغلال الموقف، وسيعلّقون الحج والعمرة رسميا، وسيعلقون صلاة التراويح، وسيُسقطون مكانة وروحانية الحج ورمضان، وسيحاولون منع الأضحيات او قل سيمنعونها بعد إعلانهم ان الوباء ينتقل عبر الأنعام، حتى يرى الناس أنهم عندما فقدوا هذه الشعائر العظيمة لم يتأثروا تأثرا كبيرا، وأن الحياة تسير بشكل عادي، وأنهم كانوا يعطون لهذه الشعائر أكبر من حجمها! وهذا هو عين المطلوب، أن يهون الإسلام في نفس أهله بأن تهون شعائره الكبرى، وستتحرك آلة الإعلام وعلماء السلاطين ليذكروا لك متى عُلق الحج وانها ليست أول مرة، وأن هناك حوادث يضطر فيها المسلمون لمثل ذلك .. إلى آخره من القذارة والكفران المبين.

 

ألا إننا مأمورون بتغيير المنكر، باليد واللسان قبل القلب، وأنت اليوم آلة إعلامية – لو علمتَ – ضاربة، دع عنك خوض الخائضين، فكلهم عرف الحق كما عرف ابنه، وإذا تجلى الحق وتعرى الباطل فالوقوف على الحياد خيانة.

والسلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى