آراءمقالات

طالبان وحماية الأمريكان!

Latest posts by كارم عبد الغفار (see all)

♦ ومثل أفغانستان، هناك كثير من أنظمتنا العربية الهشة، لو رفعت أمريكا والغرب عنهم غطاء الحماية لتساقطوا كالذباب.

♦ إلى الآن من الواضح أن غالبية الشعب تتقبل طالبان أو على الأقل تترقب في صمت وعلى استعداد لامتصاص اللحظة،

وهذه أكبر الدعامات وأقوى ما اكتسبته طالبان.

♦ المحنة الأصعب أمام الحركة هي تجربة الإدارة المدنية بكل تفاصيلها

وما تفرضه من براجماتية ومواءمات وتحالفات حتمية مع أعداء،

وهي أشياء لن يتفق عليها الجميع، والحركة التي يحميها منتمون مسلحون، يكون الخلاف داخلها ثمنه دماء..

♦ كذلك فإن عشرين سنة خلف البندقية ستكون عائقًا كبيرًا أمام الجيل الذي يقود الآن.. سواء في طريقة التفكير أو في طريقة تأليف الناس أو في التعامل مع الإساءات.

♦ سيكون التشويه الإعلامي لطالبان أضعافًا مضاعفة لما تم ضد الإخوان،

وستشارك فيه من الآن أجنحة من كل أنظمة العالم وتياراته الفكرية المناهضة للإسلاميين،

لتقويض التجربة قبل بدايتها وابتزازها بكل أنواع التشنيعات،

وهذه المبالغة في التشويه قد تفرض مبالغة من جهة الحركة لتفنيد الاتهامات، وهو ما قد يصل بها أن تميّع ذاتها مرغمة.

♦ التجربة الحمساوية الناجحة هي خارج إطار أي مقارنة،

فحماس ستظل مدعومة على طول المدى بسبب موقعها على خريطة المقاومة،

وسيقبل الجميع مناوراتها التي تجتهد فيها للحفاظ على ما تبقى من أسباب للحياة.

♦ لو نجحت طالبان في إدارة لحظتها بنصف انحناءة ذكية أمام الريح المتربصة،

ومدت أيديها بنعومة لجميع المختلفين وحصرت السلاح في مجموعة نظامية محدودة،

وأبدت قبولًا لأي تحالف مهما كان الاختلاف مع الدولة الحليفة،

ما دامت لن تفرط في سيادتها، وتفادت ما تستطيع من أخطاء كل التجارب الإسلامية المحيطة ستكون فتحًا جديدًا وأملًا سينعش الجميع..

فاللهم سدد خطى المصلحين..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى