الأخبارسياسة

قوات طالبان تقترب من إحكام سيطرتها علي وادي بنجشير

اقتربت حركة طالبان من إحكام سيطرتها علي وادي بنجشير الاستراتيجي مع استمرار المعارك الطاحنة مع قوات محلية هناك بقيادة أحمد مسعود وسط انباء عن سقوط عدد من المديريات التابعة للوادي في يد قوات الحركة

وأكد المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة “طالبان” الأفغانية، “سهيل شاهين”، الأحد، أن قوات الحركة تسيطر على كافة مناطق بنجشير (شمالي أفغانستان)، تقريبا في الوقت الحالي.

وفي السياق ذاته، أعلن المتحدث باسم الحركة “الحنفي وردك”، عبر “تويتر”، أن قوات الحركة تسيطر على جميع أقضية بنجشير، باستثناء مركز الولاية مدينة بازارك وحي رخة.

وأضاف أن عناصر “طالبان” ينفذون عمليات التطهير حاليا في المناطق التي استولوا عليها

ومضي للقول :في منطقة عنابة بالقرب من مركز بنجشير ، يطمئن مجاهدو الإمارة الإسلامية أهالي بنجشير بالعودة إلى ديارهم والعيش بأمان. كما طالبوا الميليشيات غير المسؤولة بوقف القتال والاستسلام حفاظا على أرواحهم وممتلكاتهم.

وتابع وردك قائلا : يجدجد مجاهدو الإمارة الإسلامية أنفسهم في قلب بنجشير في ظروف قاسية وجبال شاهقة.

إنهم لا يخافون من ميليشيات بنجشير الإجرامية لأن تلك الميليشيات ليس لها روح إسلامية ووطنية.

يقاتل مجاهدونا بجد من أجل الحكم الكامل للنظام الإسلامي في جميع أنحاء البلاد تضحياتهم وتقدمهم جدير بالثناء.

ويتطابق إعلان “طالبان” مع اعتراف مصدر في “جبهة المقاومة” لوكالة “سبوتنيك” بصحة الأنباء عن وصول عناصر من “طالبان” إلى بازارك ومقر حاكم الولاية.

لكن “جبهة المقاومة الوطنية في أفغانستان” تنفي سقوط  مقر حاكم الولاية، وتقول إن قواتها تمكنت من استدراج مجموعة كبيرة من قوات “طالبان” إلى داخل وادي بنجشير ومحاصرتها هناك والقضاء عليها.

وقررت الحركة شن عملية عسكرية واسعة في ولاية بنجشير بعد فشل المفاوضات مع زعيم ما يسمى بالانتفاضة الشعبية “أحمد مسعود”.

وبنجشير هي مسقط رأس “أحمد  شاه مسعود”، أحد أهم قادة المقاومة ضد الاحتلال السوفييتي في أفغانستان بين عامي 1979 و1989قبل ان يتم اغتياله قبل ايام قليلة من احداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2010.

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى