تقاريرسلايدر

القصف الهمجي لقوات “النمر” يوقع 300 مدنيًا في الغوطة الشرقية

الأمةــ ارتفع عدد القتلى المدنيين في الغوطة الشرقية إلى أكثر من 300 مدنيًا، و1500 مصابًا آخرين بجروح على إثر الهجمة الشرسة التي تشنها قوات النظام السوري بقيادة العميد سهيل الحسن المعروف باسم “النمر” والمقاتلات الروسية منذ الأيام الثلاثة الماضية.

ومنذ مساء الأحد استهدفت منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة منذ 6 سنوات بأكثر من ٣٠٠٠ قذيفة وصاروخ وبرميل متفجر، بحسب مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي قال إن “هناك استهداف متعمد من قبل النظام والطائرات الروسية للنقاط الطبية والمشافي”.

وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد أن العميد سهيل الحسن الذي يدير العمليات العسكرية قي قوات النظام السوري ضد الغوطة، وخلال ثلاثة أيام من القصف “أوقع هذا المجرم أكثر من ٣٠٠ شهيد مدني وتسبب بجرح أكثر من ١٥٠٠ مواطن في الغوطة الشرقية”، وأضاف “لانعلم أين البطولة والشجاعة لدى مجرم الحرب هذا الذي يستقوي بالبراميل على المدني الأعزل والمحاصر”.

وقوات النمر هي وحدة للقوات الخاصة تابعة لجيش النظام السوري، وتعمل هذه الوحدة في المقام الأول كوحدة هجومية في الحرب الأهلية السورية.

ومن بين القتلى أكثر من 50 طفلا، في 10 بلدات على الأقل.

وقال تقرير للمرصد السوري أن القصف اليوم على الغوطة تسبب بإصابة نحو 117 شخصاً بجراح متفاوتة الخطورة.

ورغم القصف العنيف لقوات النمر الذي يتبع سياسة الأرض المحروقة، لم تسجل تلك القوات أي تقدما في الغوطة الشرقية التي تخضع لسيطرة جيش الإسلام وحركة أحرار الشام، وجبهة فتح الشام -النصرة- وفيلق الرحمن.

من جهة أخري قالت وكالة الأنباء السورية الحكومية (سانا)، أن 13 مدنيا قتلوا وأصيب 77 آخرون جراء استهدف مجموعات مسلحة أحياء سكنية متفرقة من دمشق وريفها.

وتقول المعارضة أن القصف السوري الروسي الذي وصفته بـ “الهمجي” هدفه إما تهجير السكان أو إبادتهم.

وقالت نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية سلوى أكسوي انهم بعثوا رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرس، حذروا فيها من خطورة مواصلة النظام وحلفائه للهجمات العسكرية ضد المدنيين في الغوطة الشرقية. فيما أعلنت هيئة التفاوض السورية تواصلها  “مع الروس والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لوقف ما يحدث في الغوطة”.

وأعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون اليوم إدانته الشديدة لعمليات القصف من قبل قوات النظام السوري على الغوطة الشرقية، مطالبا بإعلان “هدنة” إنسانية.

 

وهناك ما يزيد عن 400 ألف شخص يعيشون في ظروف عصيبة في الغوطة الشرقية المحاصرة من قبل النظام منذ ست سنوات يعانون نقص الغذاء وشح مياه الشرب والوقود.

ويأتي استهداف غوطة دمشق الشرقية رغم أنها ضمن مناطق خفض التصعيد التي تم التوصل إليها في “مباحثات أستانة” برعاية روسية إيرانية تركية.

استشهاد 729 مدنياً في غارات النظام على الغوطة الشرقية طيلة 3 أشهر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى