الأخبارسلايدرسياسة

قوات الاحتلال تعتقل فلسطينييْن من جنين وتمنع 21 من السفر

قوات من جيش الاحتلال تعتقل فلسطيني
قوات من جيش الاحتلال تعتقل فسطيني

اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم السبت، شابيْن فلسطينييْن من مدينتي جنين (شمال القدس المحتلة) وبيت لحم (جنوبًا)، ونقلتهما لجهة غير معلومة، ومنعت 21 أخرين من السفر خارج البلاد.

وأفادت مصادر محلية فلسطينية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمود حسام النصار (22 عامًا)، بعد اقتحامها لمدينة جنين ومداهمة منزل ذويه في الحي الشرقي من المدينة وتفتيشه.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال كثفت من تواجدها العسكري شرقي مدينة جنين، ونصبت عدة حواجز مفاجئة.

وذكرت أن قوات الاحتلال اعتقلت الليلة الماضية، الشاب يوسف الياس سراحنة (22 عامًا)، من مخيم الدهيشة جنوبي بيت لحم، على حاجز “الكونتينر” العسكري شمالي شرق المدينة.

وسلّمت قوات الاحتلال الشاب حمادة عمر عبيات، من بيت ساحور (شرقي بيت لحم)، بلاغًا لمراجعة مخابراتها في مجمع مستوطنة “غوش عتصيون” جنوبي بيت المدينة، بعد أن دهمت منزله وفتشته فجر اليوم.

وفي سياق متصل أفادت مصادر أمنية فلسطينية، بأن سلطات الاحتلال منعت الأسبوع الماضي 21 مواطنًا فلسطينيًا من السفر خارج فلسطين عبر معبر “الكرامة”.

وقالت الشرطة الفلسطينية في بيان صحفي لها، اليوم السبت، إن الاحتلال أعاد خلال الأسبوع الماضي 21 مواطنًا من معبر “الكرامة”، ومنعهم من السفر بدعوى “الأسباب الأمنية” دون إيضاح ماهيتها.

وذكرت الشرطة أن 57 ألف مسافر قد تنقلوا من خلال معبر “الكرامة”؛ (المنفذ الوحيد الذي يصل الضفة الغربية بالعالم الخارجي عن طريق الأردن)، خلال الفترة ذاتها وأن حركة المسافرين خلال هذا الأسبوع كانت متوسطة.

ورأت مصادر وجهات حقوقية فلسطينية، أن المنع من السفر يدخل ضمن الضغوط السياسية على الفلسطينيين ولا علاقة له بنشاط أمني يتهم به الشخص الممنوع.

وأوضحت أن المنع يشمل مثلًا حرمان آلاف المرضى الفلسطينيين في الضفة الغربية من دخول مدينة القدس، وبينهم مئات المسنين الذين تجاوزت أعمارهم الـ 80 عامًا.

ولفتت النظر إلى أنه بإمكان الفلسطينيين مجابهة هذه السياسة وإثارتها عالميًا، وعدم التسليم بها واقعًا عاديًا سببه الاحتلال، بل التركيز على الآثار الإنسانية الناشئة عنها وصولًا لعلاجها من خلال ضغط دولي لوقف هذه السياسة.

وأنشأت “إسرائيل” بعد احتلالها للضفة وغزة معبرًا إلى الأردن، أصبح يعرف بـ “جسر الملك حسين” أو “معبر الكرامة” (حسب التسمية العربية)، و”جسر اللنبي” (التسمية العبرية)، حيث يبعد (55 كيلومترًا غرب عمّان)، وتم تخصيصه لتنقل أبناء الضفة الغربية بشكل أساس.

ثم أضافت إليه معبرًا آخر هو جسر “الشيخ حسين” (90 كيلومترًا شمال عمّان)، كمعبر تجاري، خصص لاحقًا لمرور “الإسرائيليين” والسياح الأجانب، بالإضافة إلى حملة الهوية “الإسرائيلية” من فلسطينيي الداخل المحتل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى