الأخبارسلايدر

قمة جديدة بين طالبان ومبعوث لـ “بايدن” بشأن الحكومة الأفغانية المؤقتة

وفد طالبان أثناء مشاركته في محادثات السلام في قطر مع وفود أمريكية

اقترح مبعوث إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى افغانستان، زلماي خليل زاد، تشكيل مؤتمر للقادة الأفغان وطالبان لتشكيل حكوة مؤقتة في إشارة إلى أن البيت الأبيض يريد أن تتحرك محادثات السلام بشكل أسرع.

ومن المرجح أن يشكل الجديد إلى استبعاد اتفاق السلام الذي تم الاتفاق عليه بين إدارة ترامب وطالبان، ومن المرجح، ايضاً، أن يؤخر انسحاب القوات من البلاد.

وقال نادر نادر، كبير مفاوضي الحكومة الأفغانية، لصحيفة “وول ستريت” إن الحكومة الأفغانية “تراجع أي طريقة ممكنة للتوصل إلى سلام كريم لشعبنا”.

وبداية الشهر الجاري قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن زلماي خليل زاد المبعوث الأمريكي لعملية السلام الأفغانية سيسافر إلى أفغانستان وقطر لاستئناف المباحثات مع ممثلي الحكومة الأفغانية وحركة طالبان.

وذكرت الوزارة في بيان أن خليل زاد وأعضاء فريقه سيزورن أيضا عواصم إقليمية أخرى في إطار مهمة تهدف إلى “تسوية سياسية عادلة ودائمة وهدنة شاملة” في الصراع الأفغاني.

وبعد 19 عاماً من تدخّل الولايات المتحدة في أفغانستان إثر هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، توصّل خليل زادة بعد أشهر من المفاوضات إلى اتفاق مع طالبان وقّع في قطر بتاريخ 29 شباط/فبراير الماضي. وأشاد أغلب الدبلوماسيين والخبراء بالاتفاق.

والتزم الطرفان بموجب الاتفاق بعدم السماح مستقبلاً للمنظمات على غرار القاعدة باستخدام أراضي أفغانستان، كما تعهدوا إجراء مفاوضات مباشرة غير مسبوقة مع حكومة كابول للتوصّل إلى اتفاق سلام.

في المقابل، تعهّدت الولايات المتّحدة سحب قواتها من أفغانستان بحلول منتصف 2021.

وواصلت الولايات المتحدة حتى آخر أيام ولاية ترامب خفض عديدها العسكري في أفغانستان، في حين تعطلت المفاوضات الأفغانية-الأفغانية بينما يشهد البلد ارتفاعاً في منسوب العنف.

وذكر بلينكن أنّ أجزاء عدّة من الاتفاق مع طالبان لم تُكشف للعموم.

وعلى غرار ترامب، يدعم بايدن وضع حدّ للحرب في أفغانستان وسحب الجنود الأمريكيين منها، لكنّه أعرب مرات عدّة عن رغبته في إبقاء قوة صغيرة في هذا البلد لمكافحة الإرهاب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى