الأخبارسلايدر

قطر تدخل على خط أزمة سد النهضة..  تستضيف اجتماعاً طارئاً بحضور وزير الخارجية

يعقد وزراء الخارجية العرب، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً طارئاً برئاسة قطر في الدوحة لبحث أزمة سدّ النهضة الإثيوبي، واستعراض التطورات في فلسطين.

وكان الأمين العام المساعد للجامعة العربية، حسام زكي، قد أعلن السبت عقد الاجتماع الطارئ بطلب من مصر والسودان، على هامش لقاء تشاوري كان مقرراً عقده في الدوحة على مستوى وزراء الخارجية الثلاثاء.

ويُعقد الاجتماع التشاوري اليوم لبحث عدد من التطوّرات السياسية في المنطقة، ويستعرض أيضاً الأوضاع في فلسطين، والعدوان الذي شنته سلطات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

والأربعاء، أكد السودان ومصر في بيان مشترك، أهمية تنسيق جهودهما دولياً وإقليمياً لدفع إثيوبيا إلى “التفاوض بجدية” بشأن سد النهضة المتعثرة مفاوضاته منذ أشهر.

في المقابل، تحمّل إثيوبيا البلدين مسؤولية “عرقلة المفاوضات”، وتقول إنها لا تستهدف الإضرار بهما، وتسعى إلى الاستفادة من السدّ في توليد الكهرباء لأغراض التنمية.

وتُصر أديس أبابا على ملء ثانٍ للسد بالمياه يُعتقد أنه في يوليو/ تموز وأغسطس/ آب المقبلين، بعد نحو عام على ملء أول، حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق، بينما تتمسك القاهرة والخرطوم بالتوصل أولاً إلى اتفاق ثلاثي، للحفاظ على منشآتهما المائية، وضمان استمرار تدفق حصتيهما السنوية من مياه نهر النيل.

ويكتسب الاجتماعان أهمية، لكونهما يُعقدان في قطر بعد قمة العلا التي عُقدت في السعودية، وأنهت الأزمة الخليجية، التي كانت مصر جزءاً منها.

وقد وصل وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى الدوحة أمس الاثنين، في أول زيارة يقوم بها وزير خارجية مصري لقطر منذ توتر العلاقات بين البلدين عام 2013.

وأجرى شكري جلسة مباحثات رسمية مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، استُعرضَت خلالها علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، ولا سيما في مجال الاستثمار وتبادل الدعم بينهما في المحافل الدولية، بالإضافة إلى آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، وخاصة مستجدات القضية الفلسطينية والوضع الراهن في ليبيا.

ونوّه نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية القطري، خلال الاجتماع، بالتطورات الإيجابية التي تشهدها العلاقات بين البلدين، مؤكداً أن هذه التطورات تصب في مصلحة تعزيز أمن المنطقة واستقرارها.

من جانبه، أعرب سامح شكري عن شكر مصر لقطر على استجابتها لعقد الحوار التشاوري الطارئ بشأن سد النهضة في الدوحة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى