الأخبارسلايدرسياسة

قطر: الاستبداد أحد أسباب ازدهار التطرف بالشرق الأوسط

 

صرح وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثانى، في كلمة أمام مؤتمر “ويستمينستر لمكافحة الإرهاب”، الذي ينظمه المركز الملكي لدراسات الدفاع ” Rusi” في بريطانيا،أن الشرق الأوسط تحول من منطقة سلام وتعايش إلى منطقة مضطربة”، لافتاً أن “المنطقة تعيش استبداداً وهو أحد أسباب ازدهار التطرف”.

 

وحذر من أن “هناك 24 مليون طفل، معظمهم يعيشون في اليمن والعراق وسوريا، سيقعون فريسة للأيدولوجيات المتطرفة في حال التقاعس عن إنقاذهم”.

 

ولفت آل ثاني، إلى أن “الأطفال الذين عاشوا الفظائع الجماعية للنظام السوري، وتنظيم داعش في العراق وسوريا، والحرب في اليمن، يُحرمون من الأمل في مستقبل أفضل”.

وأشار إلى أن “الناس يعانون أيضا من الحكام الذين يسعون إلى السلطة ويمارسون الحكم السئ ويجردون السكان من حقوقهم الإنسانية وكرامتهم”.واعتبر أن “هؤلاء السكان يقعون أيضا فريسة للجماعات المتطرفة”.

 

وأبرز أن “توفير الاستقرار في المنطقة أحد السبل لكسب الحرب ضد الإرهاب وكسر دائرة العنف”.

ودعا إلى “التزام سياسي بإنهاء الصراعات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.

 

وقال آل ثاني، إن “قطر أصبحت واحدة من أكثر دول العالم أمناً وسلاماً، رغم وجودها في منطقة مضطربة تشهد تفككاً لعدد من الدول الشقيقة تحت قبضة الطغاة والإرهابيين”.

 

وأضاف أن بلاده “تسعى باستمرار إلى انتهاج أسلوب العمل الجماعي لمواجهة خطر الإرهاب العالمي في عالم متغير”.

وشدّد وزير خارجية قطر، على أن “الكثير قد تحقق في الحرب ضد الإرهاب العالمي والتطرف العنيف، ولكن المعركة لم تنته بعد”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى