الأخبارتقاريرسلايدر

البنتاجون يعلق على قصف قاعدته العسكرية في العراق

الأمة| دعت وزارة الدفاع الامريكية “البنتاجون” الحكومة العراقية إلى تحديد المسئولين عن قصف قاعدة بلد الجوية في محافظة صلاح الدين، والتي تم استهدافها بصواريخ كاتيوشا مساء الإثنين.

 جيسيكا ماكنولتي الناطقة باسم البنتاغون قالت إن : واشنطن رصدت سقوط صواريخ على قاعدة بلد، وأوضحت أنه : “لا قوات أميركية أو دولية في القاعدة. هناك متعاقدون أميركيون يعملون لشركة أميركية صغيرة فيها.

وذكرت أن الهجوم الصاروخي على القاعدة العسكرية في محافظة صلاح الدين لم ينتج عنه وقوع إصابات بشرية.

ويوحي تعليق البنتاجون على الهجوم الذي تعرضت له قاعدة بلد الجوية أن واشنطن لا تريد أن يمر الحادث مرور الكرام.

وكانت خلية الإعلام الأمني التابعة لوزارة الدفاع العراقية أكدت تعرض قاعدة بلد الجوية لقصف مصدره منطقة الناي في الخالص بمحافظة ديالى.

وقالت في بيان إن القوات الأمنية تبحث عن “عناصر إرهابية أقدمت بالساعة 2000 على إطلاق اربعة صواريخ نوع كاتيوشا من منطقة الناي بقضاء الخالص، سقطت على قاعدة بلد الجوية، دون وقوع خسائر بشرية أو مادية”.

وبينما لم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الحادث، يظهر على منصة الإطلاق صور للجنرال الإيراني قاسم سليماني الذي قتل بغارة في العراق.

واعتبرت خلية الإعلام الأمني أن هذه الهجمات غرضها “إضعاف قدرات القوات الأمنية العراقية” وتوعدت أن الهجمات “لن تمر دون حساب للعناصر الارهابية التي تقوم بهكذا أفعال خارجة عن القانون وفق أجندة لا تريد الخير للعراق وأهله”.

الهجوم على قاعدة بلد الجوية يأتي بعد 24 ساعة من قصف صاروخي تعرض له مطار بغداد الدولي يعتقد أنه كان يستهدف قاعدة فيكتوريا العسكرية الأمريكية، حيث تم صد صاروخ من قبل منظومة الدفاع الجوي الامريكية فيما سقط آخر في محيط مطار بغداد.

وكانت قاعدة بلد الجوية التي تضم طائرات F 16 ومدرعات استهدفت في منتصف مارس الماضي بسبعة صواريخ وفي يناير الماضي سقط أربعة ضحايا بعد قصف القاعدة بثمانية صواريخ. فيما أكدت وزارة الدفاع الامريكية في أكثر من مناسبة أن القاعدة لا يتواجد بها قوات أمريكية وأنها فقط تضم موظفين أمريكان تابعين لشركة صغيرة.

ومنذ اجتماع الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي الأمريكي العراقي في أبريل/ نيسان الماضي توقفت الهجمات على القوات الأمريكية في العراق.

وكانت الحكومة العراقية جددت خلال الجلسة الأخيرة من الحوار الاستراتيجي “التزامها بحماية أفراد وقوافل التحالف الدولي والبعثات الدبلوماسية” للولايات المتحدة.
ويأتي الهجوم على القاعدة العسكرية الأمريكية في العراق في ظل استعداد البلاد لخوض الانتخابات المبكرة خلال 5 أشهر.
ومنذ مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري في غارة أمريكية مطلع 2020 برفقة رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، تشن المليشات الشيعية المدعومة من طهران هجمات على السفارة الأمريكية والقواعد العسكرية التي يتواجد بها قوات أمريكية.
Latest posts by عبده محمد (see all)
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى