الأخبارسلايدر

صواريخ المقاومة تضرب عسقلان المحتلة

الأمة| سقط صاروخين من قطاع غزة على مدينة عسقلان المحتلة والمناطق المحيطة بها ليلة الأحد، بعد يوم من الهجمات بالبالونات الحارقة وقذائف الهاون.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي اعترض أحد الصواريخ. ويبدو أن الصاروخ الثاني سقط في منطقة مفتوحة غير مأهولة بالسكان.

لم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار.

وأظهرت لقطات فيديو من عسقلان إطلاق صاروخين اعتراضيين على الأقل من بطارية دفاع جوي قريبة من القبة الحديدية ثم انفجرا، مما أدى على ما يبدو إلى إسقاط أحد الصواريخ.

جاء الهجوم على ما يبدو بعد ساعة من إعلان إسرائيل إغلاق منطقة الصيد في قطاع غزة ردا على إطلاق عشرات البالونات الحارقة على مدار اليوم، والتي تسببت في عشرات الحرائق وحرق مساحات شاسعة من جنوب إسرائيل، وكذلك هجوم بقذائف الهاون في ساعات فجر الأحد.

جاءت الهجمات وسط أعمال عنف مستمرة في القدس والضفة الغربية وعلى طول حدود غزة، منذ بداية شهر رمضان المبارك، وكذلك الإجلاء القسري لعشرات الفلسطينيين من حي الشيخ جراح في القدس الشرقية. لصالح المستوطنبن اليهود، وهي قضية مثيرة للجدل بشكل كبير وأثارت القلق في واشنطن وصدت بخصوصها إدانات لإسرائيل من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك من قبل الحلفاء المقربين.

ويوم الجمعة أسفرت اعتدائات الشرطة الإسرائيلية على المصلين داخل المسجد الأقصى والشيخ جراح وباب العامود بالقدس، عن أكثر من 200 مصابًا و15 معتقلا على الأقل. فضلا عن تدنيس شرطة الاحتلال للمسجد الأقصى الذي اقتحموه بأحذيتهم لطرد المصلين وإلقاء المصاحف على الأرض.

البالونات الحارقة

وشهدت الأيام الأخيرة أكثر من عشرة حرائق اندلعت في منطقة الحدود بين قطاع غزة نتيجة للبالونات الحارقة. حذر ما يسمى بـ “وحدة البالونات الحارقة” في غزة يوم الخميس من أن “هذه مجرد البداية”. وأعلنت وحدة أخرى أصغر تابعة لكتائب المجاهدين ومقرها غزة صباح السبت أنها بدأت في حشد أعضائها لبدء إطلاق البالونات.

في وقت سابق من هذا الشهر، أطلق من غزة عشرات الصواريخ على جنوب إسرائيل. سقطت معظم الصواريخ في مناطق مفتوحة، حيث لم تتسبب في وقوع إصابات أو أضرار ، لكن سقط بعضها داخل بلدات إسرائيلية ، وأصابت الشظايا المباني والمركبات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى