تقاريرسلايدر

إدانات قصف درنة الليبية مستمرة ولايزال مصدر الهجوم مجهولاً

درنة لا يزال مصدر الهجوم الجوي الذي شهدته مدينة درنة شرق ليبيا، مساء الإثنين مجهولاً، فيما تتواصل الإدانات للقصف الذي أوقع 15 قتيلا بينهم نساء وأطفال، ونحو 30 جريحاً.

وأدانت الخارجية المصرية، أمس الثلاثاء القصف الذي تعرضت له درنة وقدمت التعازي لأسر وأهالي الضحايا، في إعلان من جهة أخري عن عدم تورطها في الأمر.

كما استنكرت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا قصف المدنيين، مشيرة إلى أن من بين الضحايا 12 طفلاً وامرأة، وقالت أن القصف المباشر للمدنيين يُعد خرقًا للقانون الإنساني والدولي.

درنةإيطاليا أعلنت هي الأخري تضامنها مع الشعب الليبي، وقال وزير الخارجية الإيطالى أنجيلينو ألفانو، في بيان: “نحن قريبون من أسر الضحايا ونتضامن مع سكان المدينة”.

ولا تزال هناك إتهامات قائمة لـ”الجيش الوطني” الذي يقوده المشير خليفة حفتر والمسيطر علي المدينة التي ما زالت تحت سيطرة “مجلس شورى مجاهدي درنة” بتنفيذ هذه الغارة.

لكن “الجيش” المتمركز في شرق ليبيا، نفي أن يكون له أي علاقة بالغارات التي استهدفت درنة، مساء الاثنين. وجاء في بيان إن “سلاح الجو الليبي لم تكن توجد له طلعات في وقت الحادثة” فيما اتهم المتحدث باسم الجيش أحد المسماري “جماعات أبوسليم التي تسيطر على المدينة” بتنفيذه.

وتحاصر قوات حفتر مدينة درنة منذ أغسطس/ آب الماضي بهدف السيطرة عليها، وإخراج “مجاهدي درنة” منها.

وأعلنت ليبيا حالة الحداد العام لمدة ثلاث أيام، وقال المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا أنه سيخاطب مجلس الأمن الدولي للتحقيق في الهجوم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى