تقاريرسلايدر

قريبا.. إيران بلا عقوبات أوروبية وفي مختبراتها النووي

صحيفة الجارديان البريطانية نشرت تقرير لمحرر الشؤون الدبلوماسية لديها بعنوان “إيران توافق على صفقة مع الأمم المتحدة بشأن مراقبة برنامجها النووي”.

ويتحدث الكاتب عن سماح إيران للمفتشين النوويين التابعين للأمم المتحدة، بتركيب بطاقات ذاكرة جديدة في الكاميرات التي تراقب البرنامج النووي الإيراني، في “خطوة يمكن أن تحافظ على حياة عملية التفتيش، بل وتيسر الطريق نحو رفع العقوبات الأمريكية”.

ويرى الكاتب أن انجاز هذا الامر “يجعل من غير المرجح أن تقدم الدول الأوروبية والولايات المتحدة اقتراحا بتوجيه اللوم لإيران، كان من الممكن أن يتم تمريره إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

وبحسب الكاتب، كان رافاييل غروسي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، “يستعد لإبلاغ الوكالة بأن اتفاقاته الخاصة لمراقبة البرنامج النووي التي تلقت ضربة في فبراير/ شباط قد انهارت في الواقع”.

ولفت الكاتب إلى قول رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، إنه “أجرى محادثات بناءة مع غروسي الذي سيعود إلى طهران في وقت لاحق لما وصفه بيان مشترك بمشاورات رفيعة المستوى مع حكومة جمهورية إيران الإسلامية”.

واعتبر الكاتب أن المحادثات ستهدف “إلى تنشيط ما كان في السابق عملية تفتيش تدخلية”.

كما أشار الكاتب إلى أن “سياسة حافة الهاوية المتزايدة لطهران أدت إلى إثارة حفيظة روسيا، وهي حليف طبيعي، وأدت أيضا إلى زيادة الضغط على الولايات المتحدة من خصوم إيران الإقليميين الرئيسيين، إسرائيل والسعودية، للاعتراف بأن المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي وصلت إلى طريق مسدود، مما يتطلب استراتيجية جديدة أكثر عدوانية”.

ويختم الكاتب “تم استبدال وزير الخارجية الإيراني السابق، جواد ظريف، بحسين أمير عبد اللهيان، لكن لم يكن هناك الكثير من إيران حول ما إذا كانت تريد استئناف استراتيجية التفاوض. وزعمت الولايات المتحدة أن المحادثات توصلت من حيث المبدأ إلى اتفاق واسع النطاق بشأن رفع العقوبات، وهي خطوة من شأنها أن تؤدي أيضا إلى إطلاق سراح ما يصل إلى 10 من مزدوجي الجنسية” المحتجزين في إيران.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى