الأمة الثقافية

قرأتُ لك: “المشروع الإيراني في المنطقة العربية والإسلامية”

ابتليت العروبة والإسلام عبر التاريخ بمشروعات مدمرة، وكانت الشعوبية الباطنية واليهودية الشريرة، من ألدّ تلك المشاريع، حتى إننا لا نكاد نجد كارثة نزلت بأمتنا، إلا كان وراءها اليهود والذين أشركوا، ومنهم الشعوبية المجوسية الباطنية الحاقدة على العرب والمسلمين، الذين ثلّوا عرش كسرى وذهبوا بحضارة النار، التي كانوا وما زالوا يعتزون بها، ويفاخرون الناس، وقد رصدوا الأموال الطائلة، ميزانيات، وجيشوا الجيوش من أجل إسقاط الحضارة الإسلامية، والدولة العربية الإسلامية، فأساؤوا إلى أدبنا، وشوّهوا ثقافتنا، وقتلوا الخلفاء الراشدين الثلاثة: رضي الله عنهم أجمعين، وشوّهوا الحديث النبوي، والتاريخ الإسلامي، ووضعوا وافتروا وكذبوا.

وفي العصر الوسيط جاء إسماعيل الصفوي، ليتحالف مع أشرار العالم من أجل إجهاض مشروع المد الإسلامي الذي قاده سلاطين بني عثمان، وكان الصفوي مع الصليبيين في حربهم الصليبية الشريرة على بلاد الشام.

وفي العصر الحديث كان المشروع الصهيوني الذي التهم فلسطين، يعمل مع المشروع الصفوي الذي ابتعثه من مرقده ملالي إيران، الذين يفاخرون ويصرحون بأنهم كانوا مع الأمريكان في تدمير أفغانستان والعراق،

وهاهم أولاء يدمرون سورية وبلاد الشام لأن مشروعهم التدميري لن يكون إلا بتدمير مهد الحضارة العربية والإسلامية في بلاد الشام، ولن ينسى العرب والمسلمون جرائمهم والكوارث التي أنزلوها ببلاد الشام.. بالشام الشريف.. هيهات أن ننسى مئات الآلاف من الشهداء والمعوقين والجرحى والمعتقلين الذين يعانون الأهوال في السجون الأسدية الباطنية المتوحشة.. هيهات أن ننسى ذبح أطفالنا، وانتهاك حرماتنا.. وتدمير مدننا وقرانا، وتهجير ملاييننا.. على أيدي المجوس الجدد المتحالفين مع أعداء العروبة والإسلام من الصهاينة والمتصهينين، في فلسطين المحتلة، ومع الغزاة القادمين من وراء البحار.. من القارات البعيدة..

هذا الكتاب المختصر لكتاب: المشروع الإيراني في المنطقة العربية والإسلامية، يجدي ولا يغني عن دراسة الكتاب الكبير الذي يفضح المشروع الصفوي، ويدعو إلى أن يكون لنا مشروع عربي أصيل، حضاري، يبني ولا يهدم إلا أوكار الحاقدين والخونة المتآمرين، لا يذبح الأطفال، ولا ينتهك الأعراض، ولا يدمر البيوت على رؤوس ساكنيها المسالمين، ولا يبيد الحياة والأحياء، فليس لدينا مرتزقة كما للصفويين الذين جاؤوا بالمرتزقة من ثماني عشرة دولة.. من أوحش البشر، وأخسهم، من شذاذ الآفاق، المنحطين الأوباش، ليقتلونا ويفتكوا بنا وبحضارتنا، ويكرعوا كؤوس الخمر على أشلاء أطفالنا.

هذه الأوراق التي لخص بها الكاتب الأستاذ مروان ذلك الكتاب، تدعوكم إلى قراءة المشروع الإيراني الصفوي، وينبهكم إلى خطورته التي ظهرت في العراق وسورية ولبنان، فالشر قادم من الشرق على أيدي همج العصر الحديث..

اقرؤوه وعلموه أولادكم وحفدتكم قبل فوات الأوان..

المصدر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى